تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريق تقصي الحقائق حول استخدام الكلور بسوريا "في أمان" وفي طريقه إلى قاعدته

أرشيف

أعلنت المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية أن محققي بعثتها لتقصي الحقائق حول استخدام الكلور في سوريا الذين قالت وزارة الخارجية السورية أنهم خطفوا من قبل مسلحي المعارضة مع سائقيهم "في أمان".

إعلان

قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في بيان إن فريق من الخبراء الذين يحققون في هجمات مزعومة بغاز الكلور تعرضوا لهجوم اليوم الثلاثاء لكنهم الآن بخير وعادوا إلى قاعدتهم. وقالت المنظمة "كانت قافلة من مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والعاملين في الأمم المتحدة في طريقهم إلى موقع هجوم مزعوم بغاز الكلور في سوريا عندما تعرضوا لهجوم هذا الصباح وأضافت "كل أفراد الفريق بخير ويعودون إلى قاعدتهم."."

وكانت وزارة الخارجية السورية قد ذكرت اليوم الثلاثاء أن "مجموعة إرهابية مسلحة" قامت بخطف ستة من أعضاء بعثة تقصي الحقائق حول استخدام الكلور التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وسائقيهم الخمسة في ريف حماة وسط سوريا.

وقالت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) "خطفت سيارتان من قبل المجموعات الإرهابية تحمل أحد عشر شخصا خمسة منهم سوريون (سائقون) وستة من فريق بعثة تقصي الحقائق" أثناء توجهها الى قرية طيبة الإمام في ريف حماة.
وأضافت أنه "بتاريخ 27 أيار/مايو، تم إعلام فريق البعثة بالموافقة على وقف إطلاق النار في منطقة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي من الساعة الثامنة (5,00 ت غ) وحتى الساعة 18,00 (15,00 ت غ) لتسهيل عمل هذه البعثة".

وأشار إلى أنه بعد وصول فريق من هذه البعثة الذي كان يستقل أربع سيارات رباعية الدفع تابعة للأمم المتحدة إلى قرية طيبة الأمام الواقعة شمال غرب مدينة حماة "جرى إبلاغه بعدم إمكانية تأمين الحماية لهم بعد هذه النقطة. وعلى مسؤوليتهم قرروا المتابعة من دون مواكبة أمنية سورية باتجاه قرية كفرزيتا".

وأضاف البيان "على بعد كيلومترين من قرية طيبة الأمام تم تفجير إحدى سيارات البعثة بعبوة ناسفة، ما اضطر من فيها للانتقال إلى سيارة أخرى ليعودوا إدراجهم باتجاه قرية طيبة الأمام، إلا أن سيارة واحدة وصلت إلى هذه القرية"، مشيرا إلى خطف السيارتين الأخريين.

وأكدت الوزارة في ختام بيانها "أن المجموعات الإرهابية هي من تقوم بإجهاض عمل بعثة تقصي الحقائق وترتكب جرائم إرهابية بحق العاملين من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

من جهته دعا المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو جميع الأطراف إلى التعاون مع البعثة. وقال بحسب ما أوردت المنظمة في بيان أن "محققينا في سوريا لاستيضاح الوقائع المرتبة بالاتهامات المتواصلة بوقوع هجمات بالكلور".

وتابع أن "أمنهم هو أولويتنا ومن الواجب على جميع الأطراف الضالعين في النزاع ضمان وصول آمن لهم".

وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في 29 نيسان/أبريل "تشكيل بعثة لتقصي الحقائق المتعلقة بمعلومات عن استخدام الكلور في سوريا"، مشيرا إلى أن دمشق "قبلت بتشكيل هذه البعثة"، والتزمت "ضمان الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرتها".
 

فرانس 24 / أ ف ب/رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.