الانتخابات الرئاسية المصرية 2014

الاتحاد الأوروبي يأسف لغياب المعارضة بالانتخابات الرئاسية المصرية

أ ف ب

اعتبر مراقبو الاتحاد الأوروبي الخميس أن الانتخابات الرئاسية المصرية، والتي أظهرت النتائج الأولية لعملية الفرز حصول المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي على قرابة 96,2 بالمئة من الأصوات، أنها قد "احترمت القانون" ولكنهم أعربوا عن أسفهم لغياب "بعض اللاعبين" من المعارضة.

إعلان

اعتبر مراقبو الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس أن الانتخابات الرئاسية التي حقق فيها وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي فوزا كاسحا بنسبة 96,2 بالمائة ، حسب الفرز الأولي، "احترمت القانون" ولكنهم أعربوا عن أسفهم لغياب "بعض اللاعبين" من المعارضة.

ويتولى قيادة الحكومة الانتقالية في البلاد فعليا وزير الدفاع السابق المشير المتقاعد عبد الفتاح السيسي منذ إطاحة الرئيس الإسلامي محمد مرسي التي أعقبها حملة قمع للمعارضة الإسلامية والعلمانية.

وقال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي ماريو ديفيد إن "الانتخابات الرئاسية تم تنظيمها في إطار من احترام القانون" وجرت "في هدوء" مع "عدد محدود من الانتهاكات"، التي رصدتها 150 مراقب للبعثة انتشروا في 26 محافظة مصرية.

ولكن "عدم مشاركة بعض اللاعبين" من المعارضة أعاق "مشاركة الجميع في الاقتراع"، بحسب ما أضاف ديفيد في بيان تلاه إثر مؤتمر صحفي تجنب خلاله إعطاء إجابات واضحة على أسئلة الصحفيين حول ما إذا كانت الانتخابات ،التي جرت على ثلاثة أيام من 26 إلى 29 أيار/مايو، اتسمت بطابع ديموقراطي ومنصف.

وأكد بيان الاتحاد الأوروبي أن احترام "حريات التنظيم والتجمع والرأي مازال مثار قلق بما في ذلك في إطار هذه الانتخابات".

لكنه أضاف أن "معارضة خريطة الطريق أو البيئة التي جرى تنفيذها فيها أدت إلى عدم مشاركة بعض من اللاعبين السياسيين. وهذا قوض المشاركة الكلية في الانتخابات".

وبالإضافة لبعثة مراقبة الاتحاد الاوروبي، راقبت بعثات مماثلة من الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية الانتخابات التي تأتي بثاني رئيس مصري منتخب بعد الإطاحة بمبارك في شباط/فبراير 2012. 

فرانس 24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم