تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

أستراليا تتخلى عن الإشارة إلى القدس الشرقية بـ "المحتلة"

أ ف ب / أرشيف
4 دقائق

قررت أستراليا التخلي عن وصف القدس الشرقية بـ"المحتلة"، بعد أن فجر النائب العام في مجلس الشيوخ الأربعاء جدلا حاميا بإعلانه أن الحكومة "لا تعترف ولا توافق" على استخدام هذا التعبير.

إعلان

قررت أستراليا التخلي عن وصف القدس الشرقية بـ "المحتلة"، في خطوة رأى فيها أحد أعضاء مجلس الشيوخ "تحولا كبيرا" في سياسة البلاد الخارجية. وأثار الموضوع جدلا واسعا في مجلس الشيوخ الأسترالي هذا الأسبوع عندما أصدر النائب العام جورج برنديس بيانا أوضح فيه موقف كانبيرا من مشروعية الاستيطان الإسرائيلي في المدينة المقدسة.

وجاء في بيان النائب العام أنه "من غير المفيد وصف المناطق موضع التفاوض ضمن عملية السلام باستخدام عبارات ذات مرجعية تاريخية. إن استخدام صفة +المحتلة+ على القدس الشرقية يحمل إيحاءات غير لائقة وغير مفيدة".

وتابع برنديس أنه "ليس من المفترض أن تعمد الحكومة الأسترالية إلى وصف مناطق هي موضع تفاوض من خلال عبارات توحي بأحكام مسبقة". وتابع أن كانبيرا تؤيد التوصل إلى حل سلمي للنزاع "يعترف بحق إسرائيل في العيش بسلام ضمن حدود آمنة ويعترف أيضا بتطلع الشعب الفلسطيني لتأسيس دولته".

وكانت إسرائيل احتلت القدس الشرقية بعد حرب يونيو/حزيران 1967، ثم ضمتها في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي. وأثار برنديس جدلا ساخنا في مجلس الشيوخ عندما أعلن مساء الأربعاء ان الحكومة الأسترالية "لا تعترف ولا توافق" على استخدام تعبير "المحتلة".

واعترض عدد من عناصر مجلس الشيوخ مشددين لافتين إلى تصويت أستراليا صوتت لصالح قرارات مجلس الأمن الدولي في 2011 و2012 والتي استخدم فيها التعبير للإشارة إلى مستوطنات في القدس الشرقية.

واعتبر السناتور المستقل نيك كزينوفون أن إلغاء كلمة "المحتلة" يشكل "تحولا كبيرا" في السياسة الخارجية الأسترالية، حسبما نقلت عنه وكالة أستراليان أسوشييتد برس.

ورأت زعيمة حزب الخضر كريستين ميلن الجمعة في قرار الحكومة بزعامة توني أبوت "تراجعا شائنا". وقالت ميلن في بيان "إنه سلوك تحريضي يتعارض مع عملية السلام... واستخدام تعبير +الأراضي الفلسطينية المحتلة+ مقبول ومستخدم لدى الأمم المتحدة". وأضافت أن "المستوطنات الإسرائيلية التي أقيمت بعد 1967 غير شرعية وتتعارض مع اتفاقية جنيف الرابعة".

وأعلنت إسرائيل الخميس بناء 1500 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات. وجاء هذا الإعلان ردا على تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة. ونقل موقع صحيفة هآرتس الإلكتروني عن آربيل الذي ينتمي إلى حزب البيت اليهودي القومي الديني المؤيد للاستيطان قوله "أرحب بقرار إعطاء رد مناسب وصهيوني على تشكيل الحكومة الفلسطينية الإرهابية. إن من حق إسرائيل وواجبها أن تبني في كل أرجاء البلاد".

وإثر هذا الإعلان، طالب الفلسطينيون الخميس واشنطن "بالتحرك بجدية" بشأن الاستيطان الإسرائيلي. وقال نمر حماد وهو مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس "آن الأوان للإدارة االأمريكية أن تتحرك بجدية ضد ما تقوم به حكومة إسرائيل".

وأعلنت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي الخميس أن الفلسطينيين سيتوجهون إلى مجلس الأمن الدولي بعد الإعلان عن بناء الوحدة الاستيطانية الجديدة.

فرانس24 / أ ف ب
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.