تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الجزائر- ليبيا

قوات خاصة جزائرية تخوض معارك ضد الجماعات المتشددة داخل ليبيا

أرشيف
3 دقائق

كشفت جريدة "الوطن" الجزائرية أن قوات عسكرية جزائرية، وأمريكية، وفرنسية تخوض معارك داخل الأراشي الليبية، من أجل القضاء على الجماعات الإرهابية في عملية عسكرية، هي الأولى من نوعها منذ استقلال الجزائر في 1962.

إعلان

كشفت جريدة "الوطن" الجزائرية الناطقة بالفرنسية اليوم الجمعة أن فرقة "كومندوس" جزائرية تنشط داخل الأراضي الليبية للقضاء على الإرهاب. وأضافت أن عملية دحر الإرهابيين هذه تتم بمشاركة قوات خاصة أمريكية وفرنسية، فضلا عن جنود من تشاد وآخرين تابعين للجنرال الليبي خليفة حفتر.

وتهدف هذه العملية المحددة في الزمن حسب" الوطن" إلى القضاء على مقاتلي "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي" وتدمير إمكانياتهم اللوجستية وتلك المتعلقة بتقنيات الاتصال.
وأعلنت الجريدة أن نحو 3500 جندي تابع للقوات الخاصة الجزائرية " العقرب السريع" مدعومة ب1500 مختص في المجال اللوجستي والتقني يخوضون معارك داخل التراب الليبي، فيما أشار مصدر دبلوماسي جزائري أن طائرات حربية ومقاتلات جوية تساند هذه العملية جوا.

تأمين الحدود الجزائرية

وتسعى القوات الخاصة الجزائرية إلى تأمين حدود الجزائر وقطع الطريق أمام الإرهابيين، في حال حاولوا الفرار عبر شرق ليبيا إلى الجزائر، إضافة إلى القضاء على الإمدادات العسكرية واللوجستية للجماعات الإرهابية.
بدوره، يعمل الجيش التشادي على تأمين منطقتي " أنزو" و" تبستي" ومنع الإرهابيين من الوصول إلى منطقة الساحل. أما القوات العسكرية الفرنسية المتواجدة في النيجر، فمهتما هي مراقبة تنقل الإرهابيين عبر الصحراء وقصفهم بمروحيات حربية من طراز " تيغر". 

وأضافت جريدة" الوطن" الجزائرية أن دور القوات الخاصة الأمريكية يكمن في تأمين المنشآت النفطية الليبية ودحر
الجماعات الإرهابية التي تتنقل في عمق الصحراء الليبية.

تمشيط مدينتي نالوت والزنتان

هذا، وقد استهدفت القوات الخاصة الجزائرية الجماعات الإرهابية المتواجدة في مدينتي نالوت والزنتان الواقعتان قرب الحدود التونسية. هاتان المدينتان تحولتا إلى مناطق لتدريب الجهاديين، وإلى معبر لنقل الأسلحة إلى تونس ثم الجزائر.
وتأتي هذه العملية، وهي الأولى من نوعها منذ استقلال الجزائر في عام 1962، بعد أيام قليلة من تصريح أدلى به الجنرال مادي بوعلام، مسؤول الإعلام داخل الجيش الجزائري مفاده " أن الوضع على الحدود الجزائرية يبعث على القلق".
وجدير بالذكر أن القوانين الجزائرية تمنع تدخل القوات الجزائرية خارج أراضيها كونها قوات دفاعية قبل كل شيء.
 

طاهر هاني

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.