تخطي إلى المحتوى الرئيسي
باكستان

هجوم جديد على مطار كراتشي والجيش الباكستاني يشن غارات على معاقل "طالبان"

أ ف ب

هاجم الثلاثاء مجددا مسلحون مطار كراتشي الباكستاني للمرة الثانية خلال 48 ساعة. وأعلنت حركة "طالبان" الباكستانية مسؤوليتها عن هجوم الأمس الذي خلف 37 قتيلا. فيما شن الجيش الباكستاني عددا من الغارات الجوية على معاقل الحركة ردا على هجوم الأمس أوقعت ما يقرب من 15 قتيلا في صفوف عناصر الحركة.

إعلان

 استهدف هجوم ثان الثلاثاء مركز تفتيش في مطار كراتشي جنوب باكستان، غداة مقتل 37 شخصا أمس في هجوم في الموقع نفسه شنته حركة طالبان، التي تعرضت معاقلها في شمال غرب لغارات جوية شنها الجيش الباكستاني، وأوقعت 15 قتيلا. وأعلنت قوات الأمن أن الهجوم اليوم انتهى بسرعة بفرار المهاجمين ولم يسفر عن سقوط ضحايا.

وكان مسلحون فتحوا النار على مركز للمراقبة عند مدخل المطار على بعد كيلومترين تقريبا عن مباني الركاب. وذكر متحدث باسم قوات الأمن أن "المهاجمين يتواجهون مع قوات الأمن في المطار عند مركز تفتيش".

ووقع الهجوم على مسافة حوالى 500 متر من المدخل الرئيسي لحرم المطار وعلى مسافة أكبر بقليل من محطات الركاب وعرضت الشبكات التلفزيونية المحلية مشاهد ظهرت فيها آليات للقوات شبه العسكرية وسيارات إسعاف تهرع إلى المكان.

وأعلن الجيش الباكستاني في بيان أنه أرسل جنودا إلى المكان "لدعم قوات الأمن التي تتواجه مع الإرهابيين".

وخلال الهجوم، أعلن ناطق باسم الطيران المدني أن كل الرحلات المقررة في المطار علقت حتى إشعار آخر.

وكان مسلحون من حركة طالبان شنوا هجوما على المطار ليل الأحد الاثنين استمر أكثر من 12 ساعة وأوقع 37 قتيلا بينهم المهاجمون العشرة.

وتبنت حركة "طالبان باكستان" أكبر مجموعات المتمردين الإسلاميين في البلاد والمقربة من تنظيم "القاعدة" الهجوم الذي كان من الأكثر دموية في الأشهر الأخيرة في باكستان. وأوقعت الهجمات التي شنتها حركة طالبان منذ 2007 أكثر من ستة آلاف قتيل في جميع أنحاء باكستان.

وقبل ساعات قصف الجيش الباكستاني وادي تيرا شمال غرب البلاد، وهي منطقة تعتبر ملاذا لمجموعات من المتمردين بينها حركة طالبان وأكد أن الضربات الجوية دمرت "تسعة مخابئ للإرهابيين" وقتلت 15 منهم في حصيلة لم يكن من الممكن التأكد منها من مصدر مستقل.

 

فرانس 24 / أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.