تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: عمال سكك الحديد يمددون إضرابهم حتى مساء الجمعة

أ ف ب

شهد قطاع النقل في باريس وفي المدن الفرنسية الكبرى شللا كبيرا بسبب إضراب عمال هذا القطاع للتنديد بمشروع الحكومة الذي يسعى إلى إصلاح هذا القطاع قبل فتحه أمام المنافسة الأجنبية.

إعلان

قرر عمال قطاع سكك الحديد تمديد إضرابهم الذي بدأ الأربعاء حتى مساء الجمعة تنديدا بمشروع إصلاح هذا القطاع الذي تريده الحكومة. وقالت "الكونفدرالية" العامة للعمال "سي جي تي" في بيان: "إن عمال سكك الحديد قرروا بالأغلبية تمديد فترة الإضراب 24 ساعة، أي لغاية مساء الجمعة"، داعية إلى تنظيم وقفات احتجاجية أمام مقرات وزارة النقل والمواصلات بباريس وفي جميع المدن الفرنسية من أجل "إرغام الحكومة على اقتراح مشروع إصلاح جديد".

هذا، ويتوقع أن تناقش الجمعية الوطنية الفرنسية هذا المشروع الحكومي ابتداء من 17 يونيو/حزيران وحتى19 من نفس الشهر.
وأكد ممثل نقابة سكك الحديد في نقابة "سي جي تي" جيلبير غاريل أن الفيدرالية ستجند كل طاقاتها للحيلولة دون مصادقة الجمعية الوطنية على هذا المشروع.

تراجع نسبة المضربين عن العمل

ويهدف المشروع إلى إيجاد حل لمشكلة الديون التي تعاني منها شركة سكك الحديد من جهة، وإلى دمجها مع شركة نقل المسافرين، وذلك في إطار مؤسسة وطنية واحدة قوية وقادرة على مواجهة المنافسة الأجنبية.
وأدى الإضراب إلى خلق حالة من الفوضى على مستوى المواصلات بين المدن الفرنسية الكبرى أمس الأربعاء، لكن الوضع تحسن قليلا اليوم الخميس حسب إدارة شركة السكك الحديدية الفرنسية التي أكدت أن قطارا سريعا واحدا من اثنين كان في الخدمة.
وأضافت أن نسبة المشاركة في الإضراب تراجعت إلى 22 بالمئة بعدما تعدت أمس الأربعاء 28.84 بالمئة. وهذا يعني حسب إدارة شركة سكك الحديد أن 5000 عامل تقريبا عادوا إلى وظائفهم.
من جانبه، قال وزير العمل ميشال سبان إنه يتفهم قلق العمال المضربين، لكنه أضاف أن مشروع الإصلاح الذي اقترحته الحكومة يهدف في الحقيقة إلى حماية الشركة الوطنية لسكك الحديد وجعلها قادرة للتصدي للمنافسة الأجنبية.
لكن بالنسبة للنقابات، مشروع الحكومة لن يحل مشكلة الديون وسيؤثر سلبا على العمال.

إضراب سائقي سيارات الأجرة

وإلى ذلك، تأثرت حركة المواصلات في باريس وضواحيها بشكل كبير بسبب الإضراب حيث سجلت خدمة قطار واحد من أصل ثلاثة في الضواحي الباريسية التي تشهد يوميا حركة لحوالي 3 ملايين مسافر.
ويأتي إضراب سكك الحديد غداة إضراب آخر نظمه سائقو سيارات الأجرة في باريس وضواحيها تنديدا بقرار الحكومة السماح لمالكي السيارات العادية بالعمل كسائقي أجرة دون رخصة.
 

طاهر هاني

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن