فرنسا

القضاء يؤجل النظر في قرار تسليم مهدي نموش لبلجيكا إلى 26 حزيران/يونيو

أعلن القضاء الفرنسي الخميس 12 يونيو/حزيران أنه أجل قرار النظر في تسليم مهدي نموش لبلجيكا حتى 26 حزيران/يونيو الجاري. وتطالب السلطات البلجيكية بتسليم المشتبه به بجريمة الهجوم على المتحف اليهودي في بروكسل، الفرنسي من أصل جزائري، ليحاكم على أراضيها. لكن نموش يخشى بدوره أن تسلمه بلجيكا إلى بلد "ثالث".

إعلان

أكد القضاء الفرنسي أنه أجل النظر في قرار تسليم المواطن الفرنسي من أصل جزائري مهدي نموش إلى السلطات البلجيكية حتى 26 حزيران/يونيو الجاري.
و خلال جلسة دامت حوالي 30 دقيقة، قال نموش :" لن اعترض على تسليمي إلى السلطات البلجيكية إذا أكدت لي بلجيكا أنها لن تقوم بتسليمي إلى بلد ثالث".
ولم يكشف نموش عن هوية البلد الثالث هذا، لكن محاميه آبولان ببيزيب تحدثت عن "خطر نقله إلى بلد ثالث وقال أنه من الممكن أن يسلم من بلجيكا إلى بلد ثالث".
ويشتبه بأن نموش، 29 سنة، فتح النار في المتحف اليهودي ببروكسل ببلجيكا في 24 مايو/أيار الماضي، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، من بينهم متقاعدة فرنسية.
وأمام إصرار القضاء البلجيكي على محاكمته، أكدت آبولان ببيزيب، محامية مهدي نموش، أن العدالة الفرنسية لها الحق الكامل هي أيضا في محاكمته، كون القبض على موكلها حصل على الأراضي الفرنسية وكون أيضا أن أحد ضحايا الهجوم مواطنة فرنسية.
وأضافت المحامية أن مهدي نموش يرغب طبعا أن يحاكم في فرنسا كونه فرنسي الجنسية فضلا عن أن القضاء الفرنسي هو الذي وجه له تهمة حيازة أسلحة وليس القضاء البلجيكي.

مهدي نموش يريد أن يحاكم في فرنسا

وأمام قاضي التحقيق خيارين، إما أن يقرر محاكمة مهدي نموش في فرنسا أو تسليمه إلى بلجيكا.
وفي حال اختار الخيار الثاني، فبإمكان محامي مهدي نموش أن يستأنف القرار في غضون ثلاثة أيام أو أن يرفع القضية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
ونفت آبولان بيبيزب أن يكون هدف موكلها كسب الوقت، بل صرحت أن في مصلحة نموش أن تبدأ المحاكمة في أقرب وقت ممكن".
وكان مهدي نموش وضع قيد التوقيف الاحتياطي في 30 مايو/أيار الماضي لمدة خمسة أيام رفض خلالها الإجابة على أسئلة المحققين، بل فضل اعتماد إستراتيجية "الصمت".

مهدي نموش كان ينوي العودة إلى الجزائر للعيش هناك

وكان توقيف مهدي نموش، الذي كان قادما على متن حافلة من أمستردام، تم في محطة القطارات بمرسيليا جنوب شرق فرنسا. وكان بحوزته مسدسا وبندقية من طراز "كلاشنيكوف"، إضافة إلى معدات عسكرية أخرى، مثل كمامة وقائية من الغاز وعدد من الذخائر.
وشرح مهدي نموش للجمارك الذين أوقفوه بأنه كان ينوي الذهاب إلى الجزائر من أجل العيش هناك.
ويواجه مهدي نموش تهم الاغتيال وتكوين جماعة إرهابية. كما حكم عليه سابقا بالسجن عدة مرات. والمرة الأخيرة كانت من 2007 إلى 2012 في سجن "غراس" بجنوب فرنسا حيث تشدد دينيا.
وبعد خروجه من السجن، سافر إلى سوريا مرورا ببلجيكا وبريطانيا ولبنان وتركيا قبل ان يعود إلى بلجيكا بسلوك متطرف.
 

طاهر هاني

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم