تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"داعش" تحتل جلولاء العراقية واحتمال لجوء واشنطن لغارات الطائرات دون طيار

أ ف ب

واصل مسلحو "الدولة الإٍسلامية في العراق والشام" زحفهم داخل العراق حيث احتلوا ليلة أمس الخميس مدينة جلولاء شرق العراق بعد أن فرت قوات الجيش، وردا على هذه التحركات فإن مسؤولا أمريكيا أشار إلى احتمال لجوء واشنطن إلى غارات لطائرات بدون طيار لوقف تقدمهم.

إعلان

 قالت مصادر أمنية عراقية إن متشددين مسلحين دخلوا مدينة جلولاء بشرق العراق ليلة أمس الخميس بعد أن تركت قوات الأمن مواقعها هناك في حين قالت الولايات المتحدة إنها لا تستبعد أي خيار لوقف هذا الزحف.

وخشية زحف المسلحين المتطرفين على مدينة كركوك، اغتنمت قوات البشمركة الكردية الفرصة وبسطت للمرة الأولى سيطرتها بشكل كامل على المدينة النفطية المتنازع عليها منذ سنوات بين الحكومة المركزية وسلطات إقليم كردستان العراق.

وإزاء الفوضى التي غرق فيها العراق منذ أن تم الاستيلاء الثلاثاء على الموصل، ثاني كبرى مدن البلاد، ومحافظتها نينوى ومناطق في محافظتي كركوك وصلاح الدين المجاورتين، أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن فريقه للأمن القومي يدرس "كافة الخيارات".

وقال أوباما "نحن نعمل بلا كلل لتحديد كيفية تقديم المساعدة الأنجع (للسلطات العراقية). لا أستبعد أي خيار"، دون المزيد من التوضيح.

ولئن جددت الإدارة الأمريكية التأكيد على أنه من غير الوارد إرسال قوات على الأرض، فإن مسؤولا أمريكيا أشار إلى احتمال غارات لطائرات بدون طيار.

من جانبه دان مجلس الأمن الدولي الخميس كل الأعمال الإرهابية التي يشهدها العراق داعيا كل الفرقاء العراقيين للبدء بحوار وطني عاجل.

وعلى مدى ساعتين عقد أعضاء المجلس الخمسة عشر مشاورات مغلقة في مقر المجلس في نيويورك، استمعوا خلالها بالخصوص إلى عرض بشأن الوضع في هذا البلد من مبعوث الأمم المتحدة إلى العراق نيكولاي مالدينوف الذي تحدث إليهم عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة.

وفي ختام الاجتماع عبر المجلس بإجماع أعضائه عن دعمه الكامل للحكومة والشعب العراقيين في تصديهما لمقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش). وقال السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للمجلس لشهر حزيران/يونيو إن "هذه مناسبة استثنائية لأن تكون هناك بداية جديدة عبر إطلاق حوار وطني مفتوح وعبر حل المسائل المتعددة" العالقة.

وأكد تشوركين على وجوب "بذل جهود مكثفة لإطلاق هذا الحوار".

ودعا مجلس الأمن أيضا الحكومة العراقية والمجتمع الدولي إلى مساعدة بعثة الأمم المتحدة في العراق على تلبية الاحتياجات الإنسانية الناجمة عن الأوضاع الراهنة.

وشن الجيش غارات جوية على تكريت كبرى مدن محافظة صلاح الدين التي سقطت الأربعاء بأيدي المسلحين المتطرفين، بحسب شهود.

وفي تسجيل صوتي الأربعاء دعا أبو محمد العدناني أحد قادة داعش المتمردين إلى "الزحف على بغداد".

وتسود العاصمة العراقية منذ يومين أجواء من التوتر والترقب، وسط حالة من الصدمة والذهول جراء الانهيار السريع للقوات الحكومية في محافظتي نينوى وصلاح الدين، حيث بدت شوارع العاصمة اليوم أقل ازدحاما مما تكون عليه عادة، بينما فضل بعض أصحاب المحلات البقاء في منازلهم.

وقال أبو علاء (54 عاما) "هناك إحساس بين الناس انه تم التخلي عنهم وأنهم بلا حماية".

 

فرانس 24 / وكالات

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن