كينيا

عشرات القتلى في هجوم شنته "حركة الشباب" الصومالية على مدينة في كينيا

أ ف ب

لقي 49 شخصا على الأقل مصرعهم في هجوم غير مسبوق على مدينة مبيكيتوني الساحلية غرب كينيا، شنه خمسون متمردا يرفعون رايات إسلامية مساء الأحد، وتبنت حركة الشباب الصومالية هذا الهجوم على الساحل الكيني ودعت السياح والأجانب إلى عدم زيارة كينيا حفاظا على أمنهم.

إعلان

تبنت حركة الشباب الصومالية الاثنين الهجوم على الساحل الكيني الذي أوقع 49 قتيلا ودعت السياح والأجانب الى عدم زيارة كينيا حفاظا على أمنهم.

وقالت المجموعة في بيان إن الهجوم يأتي "انتقاما لقيام الحكومة الكينية باضطهاد مسلمين في كينيا عبر الترهيب والمضايقة وقتل علماء مسلمين خارج اطار القضاء".

وأضافت أن السياح والأجانب "وحرصا على أمنهم يجب أن يبقوا بعيدين عن كينيا".

وكان مسؤول محلي كيني قد أعلن في وقت سابق اليوم الاثنين أن 26 شخصا على الأقل قتلوا في هجوم شنه خمسون متمردا يرفعون رايات إسلامية مساء الأحد على مدينة مبيكيتوني الساحلية غرب كينيا مطلقين النار على المارة.

وقال بنسون مايسوري مساعد قائد المنطقة "عثرنا حتى الآن على أكثر من 26 جثة نقلناها إلى المشرحة لكننا نبحث عن جثث أخرى".

وبدأ تبادل إطلاق النار مساء الأحد واستمر حتى وقت متأخر من الليل غير أن وسائل الإعلام أفادت أن الهدوء خيم عند الفجر على المنطقة.

وأوردت الصحافة أن المهاجمين ينتمون إلى حركة الشباب الإسلامية الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال مايسوري متحدثا من البلدة التي وقع فيها الهجوم "كان هناك حوالي خمسين مهاجما مدججين بالسلاح يتنقلون في ثلاث عربات وكانوا يرفعون راية الشباب".

وأدى الهجوم إلى تدمير عدد من المباني بينها فنادق ومطاعم ومصارف ومكاتب حكومية بشكل كامل.

وأوضح المسؤول أن المهاجمين "كانوا يصيحون باللغة الصومالية ويهتفون الله اكبر".

وتقع مبيكيتوني في البر الكيني على بعد 30 كلم جنوب غرب جزيرة لامو، القبلة السياحية المدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي.

ووقع الهجوم في الوقت الذي كانت فيه المقاهي والمطاعم في المدينة مزدحمة بالرواد الذين كانوا يتابعون المونديال على الشاشات العملاقة في هذه الأماكن العامة.

وتنشط في هذه المنطقة أيضا عصابات إجرامية، ولكن مصادر في الجيش قالت إن عدد المسلحين الذين شاركوا في الهجوم والتنظيم الذي اتسم به ترجح كفة مسؤولية حركة الشباب عنه.

ولم تتبن أي جهة في الحال المسؤولية عن هذا الهجوم، لكنه الحلقة الأحدث في سلسلة هجمات مسلحة وتفجيرات استهدفت في الآونة الأخيرة كينيا.

وروى المتحدث باسم الجيش الكيني إيمانويل شرشير أن المهاجمين اجتاحوا المدينة وتخطوا الشرطة المحلية وأخذوا يطلقون النار من آلياتهم على المارة الذين يجدونهم على طريقهم.

وحاول المسلحون السيطرة على مركز للشرطة ومخزن أسلحته لكن قوات الأمن تمكنت من صدهم، بحسب مايسوري.

وتشهد كينيا هجمات متزايدة منذ أن أرسلت جيشها لمقاتلة حركة الشباب الإسلامية في الصومال في تشرين الأول/أكتوبر 2011، ويبقى الهجوم الأكبر والأكثر دموية هو ذاك الذي شنه فريق كوماندوس من حركة الشباب الصومالية ضد مركز وست غيت التجاري في نيروبي في أيلول/سبتمبر 2013 وأوقع 67 قتيلا على الأقل.

وكانت حركة الشباب توعدت في أيار/مايو بأنها "ستنقل" الحرب إلى الأراضي الكينية.
  

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم