تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل توسع حملة الاعتقالات في الضفة الغربية بعد خطف مواطنيها

أ ف ب

اعتقلت إسرائيل الأربعاء نحو ستين فلسطينيا موسعة الحملة التي أطلقتها ضد حماس بعد أيام على اختفاء ثلاثة شبان إسرائيليين في الضفة الغربية.

إعلان

يواصل الجيش الإسرائيلي لليوم الثالث على التوالي حملة اعتقالات ضد حماس  فاعتقل حوالي ستين فلسطينيا بينهم 51 أطلق سراحهم عام 2011 في إطار عملية تبادل مع الحركة مقابل الجندي جلعاد شاليط، وذلك بعد ستة أيام على اختطاف ثلاثة شبان إسرائيليين.

واتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس من جدة بالسعودية الخاطفين بالسعي إلى "تدمير الفلسطينيين".

أعلنت الداخلية الإسرائيلية الأربعاء أن رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل الشيخ رائد صلاح منع من السفر وذلك لـ حماية "أمن الدولة".

وقالت الوزارة في بيان أن القرار اتخذ لاعتبارها أن الشيخ قد "يلحق ضررا بأمن الدولة"، مشيرة إلى أنها تملك "معلومات استخباراتية مفادها أن (صلاح) يخطط للقيام بأنشطة غير قانونية".

فرانس 24 / أ ف ب

في هذا الوقت، أعطت بلدية القدس الإسرائيلية موافقتها على بناء 172 وحدة سكنية في مستوطنة جبل أبو غنيم (هار حوما) في القدس الشرقية المحتلة، وهو قرار دانته منظمة التحرير الفلسطينية كونه "يقوض السلام".

وفي إطار البحث عن الإسرائيليين الثلاثة، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه "اعتقل في العمليات 65 مشتبها به بينهم 51 كانوا جزءا من عمليات التبادل مع جلعاد شاليط" مشيرا إلى انه تم بذلك اعتقال 240 فلسطينيا منذ بدء عملية البحث عن الشبان الثلاثة الذين فقد أثرهم منذ الخميس بالقرب من كتلة استيطانية في جنوب الضفة الغربية المحتلة.

ومن بين المعتقلين نائل البرغوثي عميد الأسرى الفلسطينيين الذي أمضى 33 عاما في السجن.

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون إن "الرسالة واضحة وهي أننا سنتحرك ليس فقط لتحرير الشبان، وإنما عندما تحدث عملية خطف فإننا سنعيد من تم الإفراج عنهم إلى السجن".

وقال يعالون خلال لقاء مع عائلات الفتية الثلاثة "لم يعلن أحد حتى الآن مسؤوليته ولم نتلق أي طلبات". واتهمت اسرائيل حماس بخطفهم. 

فرانس 24 / أ ف ب

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.