موريتانيا

الموريتانيون يدلون بأصواتهم لانتخاب رئيسهم

أرشيف

يتوجه اليوم السبت 1,3 مليون ناخب موريتاني لمكاتب الاقتراع لاختيار رئيس الجمهورية، وقد ترشح لهذا المنصب خمسة أشخاص، الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز، ومريم بنت مولاي إدريس، والناشط الحقوقي بيرام ولد الداه ولد اعبيد، وبيجل ولد هميد رئيس حزب الوئام، والقيادي الزنجي إبراهيم مختار صار.

إعلان

يدلي الموريتانيون بأصواتهم اليوم السبت في انتخابات رئاسية يبدو الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز الأوفر حظا للفوز فيها في غياب أبرز معارضيه الذين دعوا إلى مقاطعة الاقتراع.

ودعي أكثر من 1,3 مليون ناخب مسجل إلى التصويت بعد حملة استمرت أسبوعين هيمن عليها الرئيس المرشح الذي طغت صوره الكبيرة على الصور الصغيرة والنادرة لخصومه الأربعة.

وتجري الانتخابات بإشراف 700 مراقب بينهم مئتان جاؤوا من الخارج. ويقود وفد مراقبي الاتحاد الأفريقي رئيس الوزراء التونسي السابق الباجي قائد السبسي.

وصوت حوالى 18 ألف عسكري وشرطي ودركي الجمعة بهدوء، قبل يوم واحد من الاقتراع.

ولا يزال الرئيس الذي يتولى رئاسة الاتحاد الأفريقي حتى 2015، مشاركا بجد في تسوية النزاع في مالي حيث نجح في 23 أيار/مايو في انتزاع اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة تمرد الطوارق والجيش بعد استئناف مفاجئ لأعمال العنف في كيدال شمال شرق مالي.

إلا أنه أكد أن "العمل الذي قمنا به مؤخرا في مالي هو تحرك آني هدفه التوصل إلى وقف لإطلاق النار. أنه ليس حلا نهائيا للمشكلة ولم أدع يوما أنني الوسيط في هذا النزاع".

وعلى الصعيد الاقتصادي سجلت موريتانيا البلد الصحراوي الذي يبلغ عدد سكانه 3,8 ملايين نسمة ويقع على المحيط الأطلسي نموا بلغت نسبته 6 بالمئة في 2013.

وقال عبد العزيز انه ساهم في خفض نسبة التضخم إلى اقل من خمسة في المئة، في هذا البلد الغني بالحديد وتزخر مياهه بالسمك ويستغل النفط منذ 2006.

وتدفع هذه النجاحات في مكافحة المجموعات الإسلامية المسلحة وفي المجال الاقتصادي الرئيس وأنصاره إلى التأكيد على أن موريتانيا قامت منذ توليه الحكم "بخطوات عملاقة".

وقال محمد فال ولد عمير المحلل السياسي ومدير صحيفة لاتريبون إن "النقطة الأولى التي يعتبر فيها نجاح عبد العزيز لا جدال فيه هو فعلا أمن واستقرار البلاد وابتعاد شبح الخطر الإرهابي".

وبين المرشحين الأربعة سيدة هي مريم بنت مولاي إدريس (57 سنة) والناشط الحقوقي بيرام ولد الداه ولد اعبيد رئيس منظمة المبادرة من أجل إحياء الكفاح ضد العبودية التي ما زالت تمارس رغم حظرها قانونيا منذ 1981.

والمرشحان الآخران فينتميان إلى حزبين في المعارضة التي توصف "بالمعتدلة"، وهما بيجل ولد هميد رئيس حزب الوئام (سبعة نواب في الجمعية الوطنية)، والقيادي الزنجي إبراهيم مختار صار النائب والصحافي السابق ورئيس تحالف الديموقراطية والعدالة/الحركة من اجل التجديد (نائبان معارضان).

وينتقد المعارضون الرئيسيون للرئيس المجتمعون في المنتدى الوطني للديموقراطية والوحدة الطابع "الديكتاتوري" لنظامه. وقد دعوا إلى مقاطعة الانتخابات التي وصفوها بأنها "مهزلة انتخابية" تنظم "من جانب واحد".

ويضم المنتدى الذي يعول على مقاطعة نسبة كبيرة من الناخبين للتصويت، 11 حزبا من تنسيقية المعارضة الديمقراطية وحزب تواصل الإسلامي (16 نائبا في الجمعية الوطنية) وشخصيات مستقلة ونقابات ومنظمات من المجتمع المدني.

وتولى الجنرال السابق عبد العزيز الحكم إثر انقلاب عسكري في 2008 ثم نظم انتخابات في 2009 فاز بها لولاية أولى تستمر خمس سنوات.
 

 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم