العراق

ضربة جوية ضد المسلحين في تكريت و"داعش" تسيطر على بلدات جديدة في الأنبار

أ ف ب

سيطرت جماعات سنية متشددة على ثلاث بلدات في محافظة الأنبار بغرب العراق اليوم الأحد، وهي راوة وعانة والرطبة، بعد أن انسحب منها الجيش العراقي. فيما نفذ سلاح الجو العراقي غارة على "مسلحي داعش" في تكريت.

إعلان

قال شهود ومصادر أمنية إن متشددين سنة يقودهم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام سيطروا على ثلاث بلدات في محافظة الأنبار بغرب العراق اليوم الأحد، في حين شنت القوات العراقية غارة على موقع لمسلحين وسط مدينة تكريت التي تخضع لسيطرة هؤلاء، ما أدى لمقتل عدد من الأشخاص، فيما صد مسلحون موالون للحكومة هجوما على ناحية العلم شرق المدينة الواقعة على بعد 160 كلم شمال بغداد.

وقال مسؤول في المخابرات العسكرية طلب عدم ذكر اسمه "انسحبت قوات الجيش من راوة وعانة والرطبة هذا الصباح وتحرك تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام سريعا للسيطرة على هذه البلدات."

وقال مكتب القيادة العسكرية لرئيس الوزراء إنه ليس لديه تعليق على الفور وإنه سيقدم معلومات عن الأحداث في مؤتمر صحفي يعقده في وقت لاحق اليوم.

وأفاد شهود عيان لوكالة فرانس برس أن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 13 آخرون في الضربة الجوية في تكريت كبرى مدن محافظة صلاح الدين التي استولى عليها مسلحون ينتمون لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وتنظيمات سنية متطرفة أخرى الاسبوع الماضي.

وأوضح شاهد عيان أن الضربة الجوية استهدفت محطة لتعبئة الوقود.

وتخضع محطات الوقود لسيطرة عناصر تنظيم "الدولة الاسلامية" الذين بدأوا منذ فترة بتنظيم توزيع المنتجات النفطية على المواطنين في الموصل (350 كلم شمال بغداد) وتكريت.

من جهتها، أعلنت قناة "العراقية" الحكومية أن القوات الجوية العراقية وبالتنسيق مع جهاز مكافحة الإرهاب "نفذت ضربة جوية استهدفت مسلحي داعش في تكريت أسفرت عن مقتل" اربعين من مسلحي التنظيم على الأقل.

وفي ناحية العلم الواقعة شرق مدينة تكريت، قتلت مستشارة محافظ صلاح الدين الشيخة أمية ناجي الجبارة بنيران قناص أثناء هجوم شنه مسلحون في محاولة للسيطرة على الناحية.

وقال مقدم في الشرطة لفرانس برس إن "مسلحين شنوا مساء أمس السبت هجوما على الناحية من محورين والاشتباكات لا تزال جارية".
 

فرانس 24  / وكالات

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم