تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - قطر

هل سيبحث الفرنسيون مع أمير قطر الملفات التي "تلطخ" سمعة الدوحة في الغرب؟

أ ف ب

يبدأ حاكم قطر الأمير تميم بن حمد آل ثاني الاثنين زيارة رسمية إلى فرنسا يتباحث خلالها مع كبار المسؤولين الفرنسيين يتقدمهم الرئيس فرانسوا هولاند حول ملفات اقتصادية وأخرى إقليمية ودولية يعتقد بأن للدوحة دور فيها... فهل سيستغل هولاند لقاء الإليزيه للحديث مع أمير قطر عن الملفات التي "تلطخ" سمعة قطر لدى الغرب بما فيها قضية الفرنسي المحتجز لديها؟.

إعلان

في أول زيارة رسمية له لفرنسا، يقوم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الاثنين بزيارة إلى باريس تدوم يومين ستكون الملفات والاتفاقيات ذات الاهتمام المشترك على طاولة مباحثاتها مع كبار المسؤولين الفرنسيين في مقدمتهم الرئيس فرانسوا هولاند الذي سيلتقي أمير قطر بقصر الإليزيه مساء الاثنين.

وتأتي الزيارة في ظرف حساس تمر به قطر على المستوى الدولي على غرار منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية، وكذلك علاقاتها الثنائية مع فرنسا، حيث هناك الكثير من القضايا "تلطخ" صورتها لدى الغرب، كدعمها للجهاديين شمال مالي حيث قادت فرنسا حربا ضدهم، وكذلك ملف كأس العالم 2022، الذي تواجه به اتهامات بالفساد ودفع رشاوى، إذا ثبتت صحتها فستحرم من تنظيم البطولة أو على الأقل ستواجه تحديا كمضيفة إما من خلال إعادة التصويت أو عمليات أخرى، بالإضافة إلى قناة الجزيرة الناطقة باللغة الفرنسية التي بقي ملف فتح مكتب لها بفرنسا عالق لسنوات، ومؤخرا قضية الفرنسي العالق بالدوحة لعدم حصوله على تصريح بالخروج من قبل السلطات القطرية.

نظام "الكفالة" وتداعياته على الأجانب في قطر

بعد قضية الفرنسيين الثلاثة الذين كانوا عالقين العام الماضي، وهم رجل الأعمال الفرنسي الأردني ناصر الأوطاني الذي فقد دعم شريكه القطري، وقضية المدرب ستيفان موريلو الذي كان لديه مشاكل مع اللجنة الأولمبية القطرية، وكذلك اللاعب الفرنسي الجزائري زهير بلونيس الذي رفض فريقه القطري منحه تصريح خروج لعدم التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين. قضية أخرى تضاف لهذا الملف، الذي لم تشر إليه الرئاسة الفرنسية في برنامج زيارة أمير قطر لباريس، تتعلق بالمهندس جون بيار مارونغوي، المسجون بقطر منذ سبتمبر 2013، بسبب توقيعه على شيكات من دون رصيد.

ويذكر أن قطر واحدة من دول الخليج التي تعتمد قانون "الكفالة" في تعاملها مع الأجانب، ما يعتبره البعض وخاصة الغرب، قوانين تمجد "العبودية" في القرن الواحد والعشرين.

وينتظر كذلك أن يتباحث الفرنسيون مع القطريين خلال هذه الزيارة بالملف العراقي الذي يمكن لقطر أن تلعب دورا فيه، مع التصاعد الخطير لهجمات جهاديي "داعش".

 

مليكة كركود

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.