تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمير الكويت يدعو إلى التهدئة بعد اتهامات بالفساد وبالتخطيط لانقلاب

أرشيف

دعا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح مساء الأربعاء إلى التهدئة بعد اتهامات حول فضائح فساد ومؤامرة لتنفيذ انقلاب، وكان العضو البارز في الأسرة الحاكمة الشيخ أحمد الفهد الصباح، تقدم بدعوى قضائية أكد فيها أنه يملك أدلة على مخطط انقلابي وفساد "واسع النطاق" في هرم السلطة بالكويت.

إعلان

دعا أمير الكويتالشيخ صباح الأحمد الصباح مساء أمس الأربعاء إلى التهدئة في البلاد، معربا عن استيائه إزاء الاتهامات حول مؤامرة مفترضة لتنفيذ انقلاب وحول فضيحة فساد كبرى.

وطالب أمير الكويت في أول تعليق له على القضية التي هزت البلاد جميع الأطراف ترك المسألة للقضاء ليبت بها.

وقال الشيخ صباح في كلمة إلى الأمة "تابعت ببالغ الاستياء والقلق والحزن الشديد ما شهدته البلاد مؤخرا من توتر ولغط وسجال وادعاءات حول وقائع تشكل إن صحت جرائم خطيرة لا يمكن السكوت عليها أو التهاون بشأنها لأنها - وأقول إن صحت - تهدد أمن الوطن ودستور الدولة ومؤسساتها وسلطاتها العامة وتمس القضاء".

وأضاف "الآن وبعد أن أصبحت هذه القضية برمتها تحت يد النيابة العامة التي تسلمت كافة المستندات والأوراق والبيانات المتعلقة بها فإنه يجب على الجميع - وأقول الجميع - أن يكفوا عن المجاهرة بالخوض في هذا الموضوع انتظارا لكلمة قضائنا العادل الذي يشهد له الجميع بالأمانة والحيادية والنزاهة وهي الكلمة الفصل لتحسم جدلا طال أمده".

كما شدد الأمير على أنه "لن يكون هناك أي تهاون أو تساهل تجاه من يثبت ضلوعه في جرائم الاعتداء على المال العام أو التكسب غير المشروع".

وفي وقت سابق هذا الشهر، تقدم العضو البارز في الأسرة الحاكمة الشيخ أحمد الفهد الصباح، بدعوى قضائية أكد فيها أنه يملك أشرطة فيديو يظهر فيها عضو بارز في الأسرة الحاكمة ورئيس مجلس الأمة السابق بالتخطيط لانقلاب، كما يتهم فيها هؤلاء بفساد واسع النطاق.

وكان رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح ورئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي نفيا بشكل قاطع الاتهامات التي قالا إنها "فبركات" و"أكاذيب"، كما أكدا استعدادهما لمواجهة أي تحقيق في القضية.

واستقبل أمير الكويت كلا من الشيخ ناصر وجاسم الخرافي هذا الأسبوع.

وكان الشيخ ناصر استقال في 2011 من رئاسة مجلس الوزراء بعد احتجاجات ضخمة بسبب اتهامات بأن 13 نائبا حصلوا على تحويلات مالية ضخمة كرشى.

أما الخرافي الذي شغل منصب رئيس مجلس الأمة بين 1999 و2011، وهو من أهم رجال الأعمال في الكويت، فقد سبق أن نفى الاتهامات منذ ظهورها قبل أشهر.

وقالت الحكومة في نيسان/أبريل أن أشرطة الفيديو تم التلاعب بها وهي ليست حقيقية، إلا أن الشيخ أحمد الفهد أكد أنها حقيقية.

ووجهت المعارضة أيضا اتهامات بالفساد إلى شخصيات كبيرة في العاشر من حزيران/يونيو.

وطالبت عدة شخصيات من المعارضة بتحقيق دولي وباستقالة الحكومة وحل البرلمان.

 

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.