السودان

السودانية المسيحية تتعرض لملاحقة قضائية جديدة وتهديدات بالقتل

أرشيف - مريم يحيى إبراهيم إسحق
3 دقائق

تواجه السودانية المسيحية اللاجئة في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الخرطوم بعد إلغاء حكم الإعدام في حقها، ملاحقة قضائية جديدة من أشخاص يقولون إنهم من أسرتها، ووفقا لناشط مسيحي فإن الرجل الذي ادعى أنه شقيقها هدد بتنفيذ حكم الإعدام بنفسه.

إعلان

تتعرض مريم يحيى إبراهيم إسحق السودانية المسيحية اللاجئة في السفارة الأمريكية في الخرطوم بعد إلغاء حكم إعدام صدر بحقها بتهمة "الردة" لملاحقة قضائية جديدة من أفراد يؤكدون أنهم من أسرتها كما قال محاميها الثلاثاء.

وهؤلاء المسلمون الذين يريدون إثبات علاقة القربى مع مريم يحيى إبراهيم إسحق، يقفون وراء الشكوى الأولى في 2013 والتي أدت إلى صدور حكم الإعدام بحقها بتهمة الردة في 15 أيار/مايو الماضي.

وقد ولدت مريم يحيى إسحق إبراهيم في ولاية القضارف، شرق السودان، في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر 1987 لأب مسلم وأم مسيحية.

وترك والدها المنزل حين كانت في الخامسة ونشأت مع والدتها الأرثوذكسية، بحسب ما أعلنت أسقفية الروم الكاثوليك بالخرطوم. وباتت كاثوليكية قبل زواجها من مسيحي في نهاية العام 2011. وقال محاميها "أعتقد أن المحكمة سترد" هذه الشكوى الجديدة.

ولجأت إسحق (26 عاما) الخميس إلى السفارة الأمريكية بعد أسبوع صعب. وأفرج عنها في 23 حزيران/يونيو بعد إلغاء عقوبة الإعدام، واعتقلت في اليوم التالي في المطار عندما كانت تنوي التوجه إلى الولايات المتحدة. وأطلق سراحها الخميس تحت رقابة كفيل ووجهت إليها تهمة استخدام وثيقة سفر مزورة لمغادرة البلاد ما يعتبر أمرا "غير مشروع".

وطلب محاموها الأحد من القضاء إلغاء هذه التهم للسماح لها بمغادرة السودان. ويحمل زوجها الجنسيتين الأمريكية والسودانية الجنوبية. ووفقا لناشط مسيحي فإن الرجل الذي ادعى أنه شقيقها هدد بتنفيذ حكم الإعدام بنفسه.

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم