تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس بوتفليقة يطلب من المدرب وحيد خليلوزيتش البقاء على رأس "الخضر"

أ ف ب

حظي لاعبو المنتخب الجزائري أمس الأربعاء باستقبال الأبطال بعد النتائج الإيجابية التي حققوها في مونديال البرازيل 2014. من جهته، طالب بوتفليقة المدرب وحيد خليلوزيتش بالبقاء على رأس ثعالب الصحراء. وقال بوتفليقة: "خليلوزيتش يجب أن يبقى معنا".

إعلان

طلب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس الأربعاء من رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة إبقاء المدرب البوسني- الفرنسي وحيد خليلوزيتش على رأس المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم بعد النتائج الإيجابية التي حققها في كأس العالم 2014 بالبرازيل.

وقال عبد العزيز بوتفليقة، خلال استقبال رئيس الاتحادية الجزائرية والمدرب بالعاصمة الجزائر: "وحيد خليلوزيتش يجب أن يبقى معنا. لدينا فريق كبير". وأجاب خليلوزيتش من جانبه قائلا: "لم يكن الأمر سهلا دوما. لكن لا بد من الاستمرار بنفس هذه الحركية. فبفضل مهاراتنا أصبحنا مدللي البرازيليين".

وإلى غاية اليوم، لم يرد أي تصريح رسمي سواء من قبل خليلوزيتش أو محمد روراوة بشأن تجديد أو عدم تجديد عقد مدرب المنتخب الجزائري الذي انتهى بنهاية مشوار "الخضر" بالبرازيل.

أنصار "الخضر" يطلبون بقاء المدرب خليلوزيتش

وليس بوتفليقة الرجل الوحيد الذي طلب تجديد عقد وحيد خليلوزيتش على رأس العارضة الفنية للمنتخب الجزائري فحسب، بل ملايين من أنصار "الخضر" لم يكفوا عن المطالبة بنفس الشيء منذ وقت بعيد، خاصة بعدما اقتنعوا بالتغييرات الإيجابية التي أجراها المدرب البوسني منذ تنصيبه رسميا مدرب المنتخب الجزائري في 2011 خلفا لعبد الحق بن شيخة الذي ترك العارضة الفنية للخضر بعد انهزامه 4-0 أمام المنتخب المغربي بمراكش في يونيو/حزيران 2011.

ومنذ 2011 والعدد الكبير من المقابلات التي فاز بها المنتخب الجزائري سواء كان في إطار تصفيات كأس أفريقيا أو تلك في كأس العالم، ولدت علاقة احترام وتقدير بين المدرب خليلوزيتش والمناصرين الجزائريين، الذين غالبا ما يرفعون هتافات موالية له، أبرزها " الله أكبر، خليلوزيتش".

وسائل الإعلام تنضم إلى مطلب الشعب

أكثر من ذلك، أطلق أنصار الخضر، غداة إقصاء المنتخب الجزائري من قبل ألمانيا، حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بإبقاء خليلوزيتش مدربا لثعالب الصحراء.

وتحت شعار "الشعب يريد بقاء وحيد" المقتبس من شعارات دول الربيع العربي "الشعب يريد إسقاط النظام"، استهل عشرات الآلاف من مستخدمي فيس بوك هذه الحملة للمطالبة بمواصلة المشوار مع المدرب الذي حقق إنجازا غير مسبوق في البرازيل بينما كانت تخرج في المشاركات الثلاث السابقة من الدور الأول.

وشاركت في هذه الحملة عدة صحف ومواقع إعلامية جزائرية بالرغم من العلاقات الصعبة التي كانت تربط بعض وسائل الإعلام بالمدرب البوسني والانتقادات التي وجهت له خاصة بعد فشل "الخضر" في المباراة الأولى أمام بلجيكا.

وفي عريضة نشرت على موقع "أعفاز" المتخصص في إطلاق العرائض على الإنترنت، كتب المناصر الجزائري الذي بادر بهذه الخطوة: "لتفادي نفس الأخطاء التي ارتكبت في 1982، نطلب من رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراة أن يقنع وحيد".

"الخضر" يحظون باستقبال الأبطال في الجزائر

ومنذ نشر العريضة على الإنترنت قبل يومين فقط، وقع عليها حوالي 70 ألف مناصر جزائري من جميع أنحاء العالم، فيما يبقى الهدف هو جمع 100 ألف توقيع

هذا، وحظي لاعبو المنتخب الجزائري لكرة القدم والطاقم الفني والإداري المرافق له باستقبال الأبطال إثر عودتهم أمس الأربعاء إلى الجزائر قادمين من البرازيل حيث شرفوا الكرة الجزائرية والعربية بتأهلهم إلى الدور ثمن النهائي وبعد أداء وصف "بالبطولي" ضد المنتخب الألماني.

وكان في استقبال الخضر في مطار الجزائر الوزير الأول عبد المالك سلال ووزير الشباب عبد القادر خمري ومسؤولين آخرين في الحكومة الجزائرية، إضافة إلى مئات من موظفي المطار.
 

طاهر هاني

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.