تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الحكومة الإسرائيلية تسمح باستدعاء 40 ألف جندي احتياط استعدادا لجميع الخيارات المحتملة

أ ف ب
4 دقائق

ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين في الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة الثلاثاء إلى 15 على الأقل إضافة إلى 100 جريح، وسمحت الحكومة الأمنية المصغرة في إسرائيل باستدعاء 40 ألف جندي احتياط استعدادا لجميع الخيارات المحتملة.

إعلان

قتل 15 فلسطينيا على الأقل وأصيب نحو 100 اليوم الثلاثاء في غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة، في إطار عملية عسكرية يشنها الجيش الإسرائيلي ضد حركة حماس في قطاع غزة، بحسب ما أعلنت مصادر طبية.

وكان أكد أشرف القدرة المتحدث باسم هذه اللجنة سقوط "7 شهداء في قصف منزل عائلة كوارع في خان يونس و25 جريحا".

وأضاف أن شابا قتل وأصيب آخر بجروح متوسطة في غارة جوية على توكتوك في منطقة الشيخ زايد شمال القطاع.

وسمحت الحكومة الأمنية المصغرة في إسرائيل الثلاثاء للجيش باستدعاء 40 ألف جندي احتياط في إطار عمليتها العسكرية ضد قطاع غزة، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية.

واتخذ هذا القرار بعد ساعات من بدء عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في قطاع غزة أطلق عليها اسم "الجرف الصامد" وشن عشرات الغارات الجوية على القطاع.

وقصفت إسرائيل عشرات الأهداف في قطاع غزة في وقت مبكر اليوم مُصَعدة هجومها الذي تقول إنه قد يكون طويل الأمد على حركة حماس الإسلامية بعد تصاعد هجمات صاروخية فلسطينية على بلدات في جنوب إسرائيل.

واستجابة لأسوأ أعمال عنف على حدود غزة منذ حرب استمرت ثمانية أيام في عام 2012 قال الجيش الإسرائيلي إن غزوا بريا للقطاع بات "أمرا محتملا ولكن ليس وشيكا".

وحث الجيش الإسرائيليين المقيمين في دائرة نصف قطرها 40 كيلومترا جنوب قطاع غزة على البقاء قرب مناطق تتوفر لها الحماية وأمر بإغلاق المخيمات الصيفية كإجراء وقائي من نيران الصواريخ.

وانتقدت حماس إسرائيل بسبب التصعيد في القطاع وقالت إن من حق الفلسطينيين الدفاع عن أنفسهم.

وقال سامي أبو زهرى المتحدث باسم حماس "نحن نؤكد أن شعبنا وقوى المقاومة هي في حالة الدفاع وحماية الشعب الفلسطيني. تهديدات الاحتلال وجرائمه لن تفلح في كسر إرادتنا أو إرهابنا. ونحن ... بإذن الله تعالى لحماية شعبنا في مواجهة هذه الجرائم. نحن نحذر الاحتلال من المضي في جرائمه بحق شعبنا ونؤكد على جاهزية المقاومة في مواجهة هذا العدوان."

وألقى المفاوض الفلسطيني صائب عريقات اللوم في تصعيد العنف على إسرائيل.

وتصاعد التوتر على الحدود بين غزة وإسرائيل الشهر الماضي عندما ألقت إسرائيل القبض على مئات من نشطاء حماس في الضفة الغربية حيث اختفى ثلاثة شبان إسرائيليين يوم 12 يونيو/حزيران.

وقال الجيش الإسرائيلي إن نحو 200 صاروخ أطلقت على إسرائيل من قطاع غزة منذ أن بدأت إسرائيل حملة للبحث عن الشبان الثلاثة الذين عثرت على جثثهم الأسبوع الماضي.

واتهمت إسرائيل حماس بخطف الشبان وقتلهم.

وفيما بدا أنه عمل انتقامي اختطف صبي فلسطيني في القدس الشرقية يوم الأربعاء وعثر على جثته محترقة في غابة وألقت إسرائيل القبض على ستة يهود للاشتباه في قيامهم بقتله.

 

فرانس 24 / أ ف ب / رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.