الشرق الأوسط

هولاند يعلن "تضامن" فرنسا مع إسرائيل وميركل تدين إطلاق الصواريخ عليها

أ ف ب

اتصل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بنتانياهو وأدان "بشدة" إطلاق الصواريخ على إسرائيل وعبر عن "تضامن" فرنسا مع اسرائيل. وأدانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأربعاء أيضا "دون تحفظ" إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وذلك خلال محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

إعلان

دانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأربعاء "دون تحفظ" إطلاق الصواريخ على إسرائيل وذلك خلال محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بحسب متحدث باسم الحكومة الألمانية.

وقال هذا المتحدث إن "المستشارة أجرت اتصالا هاتفيا مع نتانياهو اليوم ودانت في هذه المناسبة دون تحفظ إطلاق الصواريخ على إسرائيل". وأكدت ميركل أنه "ليس هناك أي تبرير" لهذه الصواريخ.

واستؤنف إطلاق الصواريخ من غزة الأربعاء على إسرائيل خصوصا تل أبيب رغم الغارات الجوية الإسرائيلية المكثفة على القطاع.

وهدد نتانياهو بـ"تكثيف الهجمات ضد حماس وغيرها من المنظمات الإرهابية في قطاع غزة"، بعدما شن الجيش الإسرائيلي فجر الثلاثاء عملية جوية ضد القطاع أودت بحياة حوالى 53 فلسطينيا حتى الآن.

هولاند يقول لنتانياهو ان فرنسا "متضامنة" مع اسرائيل امام اطلاق الصواريخ من غزة (الاليزيه)

أدان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الأربعاء "بشدة" إطلاق حركة حماس للصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل وعبر عن "تضامن" فرنسا مع إسرائيل.

وخلال مكالمة هاتفية مع رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتانياهو "أعرب (هولاند) عن تضامن فرنسا في مواجهة إطلاق الصواريخ من قطاع غزة"، وفق بيان للرئاسة الفرنسية.

وأضاف البيان أن هولاند "أعاد التأكيد له على إدانة فرنسا الشديدة لهذه الاعتداءات. وأنه يعود إلى الحكومة الإسرائيلية اتخاذ كافة الإجراءات لحماية شعبها في وجه التهديدات".

وأكد الرئيس الفرنسي على "ضرورة تفادي تصعيد أعمال العنف".

وفي وقت سابق، قال متحدث باسم الحكومة الفرنسية أن باريس "تدين تسارع إطلاق النار من الجانب الفلسطيني والرد الإسرائيلي عليه".

واستؤنف إطلاق الصواريخ من غزة الأربعاء على إسرائيل خصوصا تل أبيب رغم الغارات الجوية الإسرائيلية المكثفة على القطاع.

وهدد نتانياهو بـ"تكثيف الهجمات ضد حماس وغيرها من المنظمات الإرهابية في قطاع غزة"، بعدما شن الجيش الإسرائيلي فجر الثلاثاء عملية جوية ضد القطاع أودت بحياة حوالى 53 فلسطينيا حتى الآن.
 

عباس يندد بـ"الإبادة الجماعية" التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة

بعد أن كثفت إسرائيل القصف الجوي على غزة والذي أودى بحياة 35 فلسطينيا حتى الآن، في تصعيد جديد يمكن أن يؤدي إلى هجوم بري على القطاع الفلسطيني.

  ندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء بـ"الإبادة الجماعية" التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وقال عباس في بدء اجتماع للقيادة الفلسطينية في رام الله "ما يحدث من قتل لعائلات بأكملها هو إبادة جماعية تمارس بحق شعبنا الفلسطيني من قبل إسرائيل".

نتانياهو يهدد ب"تكثيف الهجمات ضد حماس"

وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ب"تكثيف الهجمات ضد حماس وغيرها من المنظمات الارهابية في قطاع غزة"، بعد أن أطلق جيشه قبل فجر الثلاثاء عملية جوية ضد الجيب الفلسطيني أودى بحياة أكثر من 55 فلسطينيا في الإجمال منذ بدء العملية العسكرية فجر الثلاثاء، بينهم عدد كبير من المدنيين.

وأضاف ان "الجيش مستعد لأي احتمال" مؤكدا أن "حماس ستدفع ثمنا باهظا لإطلاق الصواريخ على المدنيين الإسرائيليين. أمن مواطني إسرائيل أمر بالغ الأهمية وستستمر هذه العملية حتى يتوقف إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية ويعود الهدوء".

لكن هذه العملية لم تنجح في وقف الصواريخ التي يطلقها المقاتلون في غزة الذين أظهروا قدرتهم على الضرب فأصابوا مناطق القدس وتل ابيب وللمرة الأولى حيفا (شمال) على بعد 160 كلم من غزة. ولم تسجل إصابات في الجانب الاسرائيلي.

وقد احتشدت الدبابات الإسرائيلية على الحدود بين جنوب إسرائيل وغزة، فيما يواجه نتانياهو ضغوطا قوية من وزرائه المتشددين لاطلاق هجوم بري على القطاع الفلسطيني الذي انسحب منه الجيش الاسرائيلي في العام 2005.

وهذه الدوامة الجديدة من العنف هي الأخطر منذ العملية العسكرية على غزة أواخر العام 2012 وكان هدفها أيضا وقف اطلاق الصواريخ الفلسطينية.

واندلعت دوامة العنف الجديدة هذه بعد فقدان ثلاثة اسرائيليين طلاب مدرسة تلمودية في الضفة الغربية في 12 حزيران/يونيو ثم العثور على جثثهم. وتلا ذلك قتل فتى فلسطيني باحراقه حيا بايدي شبان يهود من اليمين المتطرف الاسبوع الماضي. 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم