تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليلى شهيد: "الهجوم الإسرائيلي على غزة رد على المصالحة بين فتح وحماس"

فرانس 24

في حوار خصت به فرانس 24، اعتبرت ليلى شهيد سفيرة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي الهجوم الإسرائيلي الحالي على قطاع غزة بأنه رد من تل أبيب على المصالحة الفلسطينية بين "فتح" و"حماس". مضيفة أن نتانياهو حاول تضخيم مأساة مقتل الشبان الإسرائيليين الثلاثة واستغلالها للرد على هذه المصالحة والدعم الأوروبي والأمريكي للحكومة الفلسطينية الجديدة.

إعلان

شددت ليلى شهيد، سفيرة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي، في مداخلة على شاشة فرانس24 أنه لا حل عسكريا ممكنا للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. في إشارة للغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة والتي تأتي ردا على إطلاق صواريخ من القطاع على مدينة القدس وتل أبيب وحيفا شمالي الدولة العبرية. وذكرت بأن الصراع بين الطرفين لا يتعلق بحركة "حماس" ولا بالفصائل الإسلامية وإنما باحتلال للأراضي الفلسطينية مستمر منذ 47 عاما.

وقالت شهيد: "الأمر بكل وضوح هو أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتانياهو لم تتعلم من دروس الماضي ولا من أخطائها العسكرية" لافتة الأنظار إلى العمليتين العسكريتين السابقتين على الأراضي الفلسطينية – "الرصاص المصبوب" في العام 2008 و"عمود السحاب" في العام 2012.

وكان الجيش الإسرائيلي أطلق عملية عسكرية على قطاع غزة تحت اسم "الجرف الصامد" ردا على إطلاق صواريخ من القطاع بعد عملية قتل لفتى فلسطيني من القدس أحرق حيا انتقاما لمقتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين بالقرب من مدينة الخليل في الضفة الغربية.


"حماس تتجه للمزيد من الاعتدال"

وترى شهيد أن الهدف الأساسي من هذه العملية العسكرية هو عرقلة التقدم على المستوى السياسي بين "حماس"، التي تعتبرها الولايات المتحدة "منظمة إرهابية"، وحركة "فتح" بعد الدعم الذي قدمته "حماس" لحكومة مصالحة وطنية بقيادة "فتح". وهي الحكومة التي لم ترض إسرائيل الرافضة لأي تقارب بين الحركتين. وتضيف شهيد "نتانياهو حاول تضخيم مأساة مقتل الشبان الإسرائيليين الثلاثة واستغلالها للرد على المصالحة الفلسطينية والدعم الأوروبي والأمريكي للحكومة الجديدة بهجوم جديد على قطاع غزة".

وفيما يتعلق بموقف حماس التي لم تدن مقتل الشبان الإسرائيليين، قالت ليلى شهيد إنه هناك "خلافات واختلافات عميقة بين حماس وفتح" لكنهما في النهاية "شعب واحد يكافح كل بطريقته لتحرير الأراضي الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلي". "فتح" أدانت عملية القتل كما اعترفت بدولة إسرائيل على أساس حل الدولتين وليس دولة واحدة – في إشارة لإسرائيل فقط – وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته في فرض هذا الحل إذا أراد أن يتوقف فصيل ما عن استخدام العنف للدفاع عن نفسه، ووقتها سيتحقق الأمن للمواطنين الإسرائيليين قبل الفلسطينيين؛ لأن الشعب الفلسطيني لم يعد يستطيع الصبر 50 عاما آخر للحصول على دولة مستقلة.

وأضافت "ليس هناك من حركة سياسية تغير عقيدتها وموقفها بين يوم وليلة، وإنما تقدم فقط تنازلات إذا رأت أنها ستكسب شيئا تريده بالمقابل. ومن يستطيع أن يصدق أن حماس ستعترف بإسرائيل بينما الأخيرة لا تتوقف عن قصف منازل أسر فلسطينية يقاتل أفرادها في صفوف حماس، كما تعتقل كل يوم قادة الحركة؟"

 

فرانس 24

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.