الشرق الأوسط

وحدة برية إسرائيلية تتوغل شمال غزة وحصيلة القتلى الفلسطينيين تتجاوز 160 شخصا

أ ف ب
5 دقائق

دعا مجلس الأمن في بيان الإسرائيليين والفلسطينيين إلى وقف إطلاق النار واستئناف مفاوضات السلام، في وقت ارتفعت فيه حصيلة القتلى الفلسطينيين جراء الغارات الإسرائيلية إلى 162 قتيلا و1058 جريحا. وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية قيام وحدة خاصة من البحرية الإسرائيلية بتوغل قصير شمال غزة استهدفت خلاله موقعا لإطلاق الصواريخ أصيب خلاله أربعة جنود إصابات خفيفة.

إعلان

 دعا مجلس الأمن الدولي في بيان إسرائيل وحركة حماس إلى وقف إطلاق النار و"احترام القوانين الإنسانية الدولية وخصوصا حول حماية المدنيين". ودعت الدول الـ15 الأعضاء في المجلس إلى "نزع فتيل "التوتر في قطاع غزة" وعودة الهدوء وإعادة إرساء وقف إطلاق النار المعلن عام 2012".

وأعربت الدول الأعضاء عن "قلقها البالغ إزاء الأزمة المرتبطة بغزة وحماية المدنيين لدى الجانبين" الفلسطيني والإسرائيلي، وأكدت "دعمها لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين بهدف التوصل إلى اتفاق سلام شامل يقوم على حل الدولتين".

وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن قوة خاصة من البحرية الإسرائيلية شنت ليلة البارحة، وللمرة الأولى منذ بدء الهجوم على غزة، أول عملية برية في شمال القطاع. واستهدف التوغل القصير موقعا لإطلاق الصواريخ في شمال قطاع غزة.

وكانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي ذكرتا في بيان أن اشتباكا مسلحا وقع فجر اليوم السبت بين مقاتليها ووحدة خاصة من البحرية الإسرائيلية قرب شاطئ بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة. وقال ناطق عسكري إسرائيلي بعد ذلك أن أربعة جنود أصيبوا بجروح طفيفة خلال الهجوم.

يأتي هذا في وقت ارتفعت فيه حصيلة القتلى الفلسطينيين إلى 162 السبت، في يوم يعد الأكثر دموية منذ بدء الحملة الاسرائيلية على قطاع غزة.

وقال أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة "استشهد الطفل حسام ابراهيم النجار 14 عام جراء قصف من طائرات الاحتلال على منزله في جباليا شمال القطاع وبالتالي ترتفع حصيلة العدوان الصهيوني المستمر على القطاع حتى اللحظة إلى 162شهيدا و1085 جريحا".

وارتفع عدد القتلى الفلسطينيين بشكل كبير بعد مقتل 18 فلسطينيا استشهدوا في غارة إسرائيلية بعد صلاة التراويح على حي التفاح في غزة. وأضاف القدرة أن 50 شخصا على الأقل أصيبوا بجروح في هذه الغارة. كما أصيب اللواء البطش وهو من قيادات حماس في الغارة وحالته خطيرة جدا، وفق مصدر طبي.

 وتعرض مقر "الأمن الداخلي" غرب مدينة غزة للقصف الجوي ايضا فجر اليوم.

وفي المساء أعلنت كتائب القسام أنها ستضرب تل أبيب بصواريخ جديدة من نوع جعبري 80. وقالت في بيان لها "فلينتظر العدو صواريخنا في التاسعة مساء وندعو وسائل الاعلام لتوجيه الكاميرات لرصد صواريخنا في سماء تل أبيب وفي مواقع سقوطها".

وأعلنت القسام في ما بعد أنها قصفت تل ابيب بـ 10 صواريخ من نوع جعبري 80. وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض ثلاثة صواريخ فوق تل أبيب وسقوط رابع في منطقة خالية.

واعتبر الناطق باسم حماس سامي أبو زهري في تصريح صحفي "ضرب القسام لتل أبيب بصواريخ جديدة وتحدي مسبق هو تحطيم لهيبة الردع الإسرائيلية ودليل عن أن إسرائيل هي كيان كرتوني".

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن ثلاثة صواريخ أطلقت من قطاع غزة سقطت مساء السبت في منطقتي بيت لحم والخليل في الضفة الغربية المحتلة قرب القدس.

 ومنذ بدء الهجوم الثلاثاء، أحصى الجيش الإسرائيلي إطلاق 564 صاروخا تم اعتراض نحو 140 منها أثناء تحليقها من جانب نظام القبة الحديدية. وأسفرت هذه الصواريخ عن عشرة جرحى.

 وهذا النزاع هو الأكثر دموية منذ عملية "عمود السحاب" التي نفذها الجيش الإسرائيلي في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 وهدفت إلى وقف إطلاق الصواريخ من غزة. وأدى الهجوم آنذاك إلى مقتل 177 فلسطينيا وستة إسرائيليين.

واندلعت أعمال العنف هذه بعد فقدان ثلاثة شبان إسرائيليين هم طلاب مدرسة تلمودية والعثور عليهم قتلى في الضفة الغربية، وإحراق شاب فلسطيني حيا بأيدي متطرفين يهود في القدس. واتهمت إسرائيل حماس بالوقوف وراء خطف الشبان الثلاثة.

وعلى الأرض تواصلت الاستعدادات لهجوم بري على القطاع، وقال الجيش الإسرائيلي أنه تمت تعبئة نحو 30 ألفا من جنود الاحتياط.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم