سوريا

بشار الأسد يؤدي اليمين الدستورية لولاية رئاسية جديدة من سبع سنوات

فرانس 24
4 دقائق

أدى الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الأربعاء اليمين الدستورية لولاية رئاسية جديدة من سبع سنوات، أمام جلسة مجلس الشعب عقدت في قصر الشعب الرئاسي. ولفت الأسد، في خطابه إلى أن "الدول العربية والغربية التي دعمت الإرهاب" "ستدفع الثمن غاليا".

إعلان

أدى الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء اليمين الدستورية لولاية رئاسية جديدة من سبع سنوات، أمام جلسة لمجلس الشعب عقدت في قصر الشعب الرئاسي، بحسب ما أظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي السوري مباشرة.

ووصل الأسد إلى الباحة الخارجية للقصر الواقع على تلة مشرفة على العاصمة في شمال غرب دمشق، على متن سيارة "بي أم دبليو" سوداء اللون، قبل إن يستعرض حرس الشرف على سجادة حمراء، ويدخل القصر ليؤدي اليمين أمام نحو ألف مدعو، وسط النزاع الدامي المستمر في البلاد منذ ثلاثة أعوام، وأودى بحياة أكثر من 170 ألف شخص.

وقال الأسد "ايها السوريون الشرفاء (...) ثلاث سنوات وأربعة أشهر عندما قال البعض نيابة عنكم "الشعب يريد"، في إشارة إلى الاحتجاجات التي اندلعت ضد النظام منتصف آذار/مارس 2011.

وأضاف "عادت البوصلة واضحة عند كثير ممن غابت عنهم الرؤية جهلا أو تضليلا وانكشفت الوجوه القبيحة على حقيقتها بعد أن سقط عنها قناع الحرية والثورة لتعمل أنيابها في الجسد".

الأسد: "الدول التي دعمت الإرهاب ستدفع الثمن غاليا"

قال الرئيس السوري بشار الأسد، في كلمة بالمناسبة، إن الدول العربية والغربية التي دعمت الإرهاب ستدفع "ثمنا غاليا" مضيفا أنه سيقاتل المسلحين حتى يعود "الأمان لكل بقعة في سوريا".

وقال أمام مؤيديه في قصر الرئاسة "قريبا سنرى الدول العربية والإقليمية والغربية التي دعمت الإرهاب ستدفع هي الأخرى ثمنا غاليا وسيتفهم الكثيرون منهم متأخرين ربما بعد فوات الأوان."

وقال "عندما تحدثت عن خط الزلازل الذي يمر بسوريا وقلت إن المساس بهذا الخط سوف يؤدي لزلازل لن تتوقف ارتداداتها في سوريا ولا عند الجوار بل ستذهب إلى مناطق بعيدة اعتبروا أن الرئيس السوري يهدد لمجرد التهديد."

وأضاف "أليس ما نراه في العراق اليوم وفي لبنان وطبعا في سوريا وفي كل الدول الذي أصابها داء الربيع المزيف من دون استثناء الدليل الحسي والملموس على ما حذرنا منه مرارا وتكرارا".

وتابع قائلا "وقريبا سنرى أن الدول العربية والإقليمية والغربية التي دعمت الإرهاب ستدفع هي الأخرى ثمنا غاليا وسيتفهم الكثيرون منهم متأخرين وربما بعد فوات الأوان أن المعركة التي يخوضها الشعب السوري دفاعا عن وطنه تتجاوز ساحاتها حدود الوطن إلى الدفاع عن الكثير من الشعوب الأخرى".

وأعيد انتخاب الأسد لولاية رئاسية جديدة في الثالث من حزيران/يونيو بعد نيله 88,7 بالمئة من أصوات المشاركين في الانتخابات التي أجريت في مناطق سيطرة النظام، والتي اعتبرها الغرب "مهزلة".

 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم