تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقاء مرتقب بين عباس ومشعل في الدوحة وإسرائيل توسع نطاق عمليتها البرية في غزة

أ ف ب

يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل اليوم الأحد في الدوحة، في محاولة للتوصل إلى "وقف لإطلاق النار تليه لقاءات مكثفة لمدة خمسة أيام يتم فيها التوصل إلى هدنة". فيما أعلنت إسرائيل توسيع نطاق عمليتها البرية في القطاع غداة يوم دموي حصد عشرات أرواح الفلسطينيين.

إعلان

يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل صباح اليوم الأحد بعاصمة قطر الدوحة في محاولة للتوصل إلى تهدئة في قطاع غزة، كما أفاد مسؤول فلسطيني رفض الكشف عن هويته. وفي الوقت ذاته، أعلنت إسرائيل توسيع نطاق عمليتها البرية في القطاع غداة يوم دموي حصد عشرات أرواح الفلسطينيين وخمسة جنود  إسرائيليين. وبلغت حصيلة القتلى لحد الساعة 357 غالبيتهم من المدنيين.

وبحسب المسؤول الفلسطيني، فإن الرئيس محمود عباس سيصل قطر "للقاء أميرها في إطار الجهود التي يبذلها الرئيس عباس لوقف المجازر الإسرائيلية ضد شعبنا في قطاع غزة وعموم الأراضي الفلسطينية"، مؤكدا وجود "تشاور دائم مع كافة الفصائل الفلسطينية ومنها حماس والجهاد الإسلامي من أجل التوصل بأقرب وقت ممكن إلى وقف لإطلاق نار تليه بعد 48 ساعة لقاءات مكثفة لمدة خمسة أيام يتم فيها التوصل إلى هدنة".

تقرير: حالة استنفار بمستشفيات غزة

وقد أعلنت حركة "حماس" ليل السبت الأحد في بيان أن قيادتها تلقت "عبر وسطاء دعوة لوفد قيادي برئاسة الأخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لزيارة القاهرة للبحث في المبادرة المصرية، وكان رد الحركة أن موقفها معروف من المبادرة لأسباب موضوعية".

وتابع البيان الذي نشر على صفحة القيادي في "حماس" عزت الرشق أن الحركة هي "في ذات الوقت مستعدة للتعاون مع أي تحرك من أي طرف بما يحقق المطالب الفلسطينية المحددة والتي تم تسليمها للأطراف المختلفة في الأيام الماضية".

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم "حماس" لوكالة فرانس برس: "سلمت حماس رسميا مطالب المقاومة الفلسطينية للأطراف المعنية بما فيها قطر وتركيا والجامعة العربية والسيد محمود عباس". وأهم المطالب التي اشترطتها "فصائل المقاومة وعلى رأسها حماس" ووردت في اللائحة التي سلمت هي "وقف العدوان والحرب على قطاع غزة، ورفع كامل للحصار عن القطاع، وفتح كافة المعابر وحرية الصيد بعمق 12 ميلا بحريا". وكذلك "حرية الحركة في المناطق الحدودية والإفراج عن المعتقلين في صفقة شاليط الذين اعتقلوا مؤخرا في الضفة الغربية".

مراسلة فرانس 24 عن توسيع العملية البرية الإسرائيلية في غزة 20/07/2014

وتزامنا مع ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأحد توسيع نطاق هجومه البري على قطاع غزة، وذلك مع دخول عمليته العسكرية يومها الثالث عشر. وقال في بيان: "هذا المساء، يتوسع نطاق المرحلة البرية من عملية الجرف الصامد مع انضمام قوات إضافية إلى الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب في قطاع غزة وخلق واقع يمكن للسكان الإسرائيليين أن يعيشوا فيه بأمن وأمان".

وكان رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال بيني غانتز حذر الجمعة من أن توسيع العملية البرية قد ينجم عنه مرور إسرائيل ب"أوقات صعبة"، في إشارة إلى إمكانية سقوط مزيد من القتلى في صفوف قواته إذا ما توغلت في عمق القطاع الفلسطيني.

وقد أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأحد عن مقتل جنديين آخرين في مواجهات داخل قطاع غزة وحوله، مما يرفع حصيلة القتلى الإسرائيليين في هذه العملية إلى سبعة. وقال إن بار راهاف (21 عاما) قتل بصاروخ مضاد للدبابات بينما قتل بنايا روبيل (20 عاما) في تبادل لإطلاق النار بينما كثفت إسرائيل هجومها البري على القطاع الفلسطيني.

وكانت كتائب "عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" تحدثت فجر اليوم الأحد عن "استدراج قوة صهيونية مؤللة حاولت التقدم شرق حي التفاح (شرق غزة) إلى كمين محكم معد مسبقا (...) ما أدى إلى تدميرها بالكامل".
 

فرانس 24 / أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.