الشرق الأوسط

فرنسا: يهود ومسلمون يصلون من أجل السلام بغزة

أ ف ب
3 دقائق

ردا على الأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة الفرنسية على خلفية الوضع في غزة، اجتمع ممثلو العديد من الديانات في معبد يهودي بسارسيل بالضاحية الشمالية لباريس، وعلى رأسهم الحاخام الأكبر في فرنسا، حاييم كورسيا، والإمام حسن الشلغومي من أجل "صلاة متعددة الديانات".

إعلان

اجتمع المسؤولون الدينيون وعلى رأسهم الحاخام الأكبر في فرنسا، حاييم كورسيا، وإمام درانسي بضاحية باريس، حسن الشلغومي، مساء الاثنين بالمعبد اليهودي لمدينة سارسيل في الضاحية الشمالية للعاصمة الفرنسية لأداء "صلوات متعددة الديانات". وحضر هذه المناسبة المغني إنريكو ماسياس والكاتب مارك هالتير. وتمت الصلوات تحت حراسة أمنية.

ممثلو الديانة الكاثوليكية والإسلامية والبروتستانتية واليهودية والبوذية والأرثوذوكسية اجتمعوا كذلك في قصر الإليزيه لإدانة معاداة السامية. وأكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خلال هذا اللقاء أن "محاربة معاداة السامية ستكون قضية وطنية".

وقال الإمام حسن الشلغومي في تصريح له إن المخربين "أساؤوا للقضية الفلسطينية التي هي قضية نبيلة وعادلة"، واعتبر رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية، روجيه كوكيارمن، أن "أقلية صغيرة جدا هي معادية للسامية داخل جالية كبيرة جدا".

وكانت أعمال شغب اندلعت في مدينة سارسيل على هامش تجمع مساند لغزة نظم الأحد. وقامت مجموعة من الشباب بإحراق حاويات النفايات ودخلوا في مواجهات مع قوات الأمن. وبالقرب من بلدية المدينة قام هؤلاء بحرق سيارتين على الأقل وتحطيم زجاج العديد من السيارات ورمي المفرقعات. وتم توقيف 13 شخصا بحسب مصدر في الشرطة.

واعتبر رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس أن ما حصل "لا تسامح بشأنه، ولا شيء يمكنه أن يبرر العنف". وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، الذي قام بزيارة لمكان المظاهرة صباح الاثنين، "عندما نقترب من معبد يهودي، ونحرق دكان بقال لأن صاحبه يهودي، فهذا ارتكاب لفعل معادي للسامية، يجب أن تكون الأمور واضحة".

 

بوعلام غبشي

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم