الجزائر- فرنسا

خلاف جزائري-فرنسي حول من يضع يده على التحقيق في حادث تحطم الطائرة الجزائرية

أ ف ب

يتواصل التحقيق في حادث تحطم طائرة الخطوط الجوية الجزائرية، مع ظهور بوادر سباق فرنسي جزائري حول من يحظى أولا بسلطة الإشراف عليه. فالطائرة جزائرية ولكنها مؤجرة من قبل شركة أسبانية، كما أنها سقطت في مالي وأغلبية الضحايا فرنسيون. موفد فرانس24 إلى مالي، كمال زايت، زار موقع تحطم الطائرة وأرسل لنا هذا التقرير.

إعلان

آثار ما تبقى من طائرة الخطوط الجوية الجزائرية، التي تحطمت فوق الأراضي المالية، تدل على بشاعة الحادث. وزير النقل الجزائري قاد وفدا يضم محققين من شرطة الأدلة الجنائية. فرنسا كانت السباقة في إرسال محققين للمكان. لكن الجزائر لا تريد لعب دور ثانوي في التحقيق.

يقول عمار غول، وزير النقل الجزائري: "الموقع تؤمنه القوات الفرنسية، في انتظار استكمال التحقيق القضائي والتقني. 54 فرنسيا قضوا في هذا الحادث" الأليم.

بينما يقول سيمون بيير دولانوا، قائد وحدة البحث في شرطة النقل الجوي بمطار رواسي الفرنسي: "التحقيقات تجري على مستويين، قضائي وتقني، نعمل في إطار فريق مشترك، نحقق في الموقع، بما يسمح لنا العثور على ما يمكن أن يساعدنا ويوجهنا في تحقيقاتنا المستقبلية، الصندوقان الأسودان عثر عليهما، وسينقلان إلى فرنسا من أجل فحصهما من طرف مكتب التحقيقات والتحاليل في باريس".

عمار غول فاجأ الجميع بعرض الصندوقين الأسودين على الصحافة، بعد أن حملهما من غاو إلى باماكو. الوزير عرض الصندوقين بكثير من الفخر، وعلق قائلا: "اليوم تمكنا من تحقيق مهمة كبيرة، بحمل الصندوقين الأسودين إلى باماكو، والآن سنقوم مثلما قال صديقي وزير النقل المالي بتسليم الصندوقين إلى مكتب خبرة لتحليلهما".

 

كمال زايت

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم