تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجيش الإسرائيلي يقر بقصفه مدرسة تابعة للأونروا وواشنطن تقول إنها "روعت"

أ ف ب

أقر الجيش الإسرائيلي قصفه محيط مدرسة تابعة للأونروا جنوب قطاع غزة، ما أدى لمقتل عشرة فلسطينيين على الأقل. وقالت واشنطن أنها "روعت" لهذا القصف ودعت تل أبيب إلى "بذل المزيد" لتجنب سقوط ضحايا مدنيين.

إعلان

في بيان له، أقر الجيش الإسرائيلي أنه قصف هدف في محيط مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في رفح جنوب قطاع غزة، قتل فيها عشرة فلسطينيين على الأقل.

وقال الجيش بأنه "استهدف الجيش ثلاثة إرهابيين من الجهاد الإسلامي على متن دراجة نارية في محيط مدرسة تابعة للأونروا في رفح. الجيش الإسرائيلي ينظر في عواقب هذه الضربة".

وهذه المرة الثالثة في غضون عشرة أيام التي تقوم بها إسرائيل بقصف مدرسة تابعة للأونروا تأوي مئات النازحين الفلسطينيين الذين فروا بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع.

قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف مدرسة الأونروا في غزة تأوي اللاجئين

واشنطن "روعت" لقصف مدرسة للاونروا في غزة

قالت الولايات المتحدة إنها "روعت" للقصف الجديد الذي استهدف المدرسة ودعت اسرائيل الى "بذل المزيد" لتجنب سقوط ضحايا مدنيين.

وجاء على لسان المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي قولها بأن "الولايات المتحدة روعت للقصف المشين الذي استهدف مدرسة تابعة للأونروا في رفح".

وبدون تحميل المسؤولية صراحة لأي من الجانبين قالت "نشدد من جديد على ضرورة أن تقوم إسرائيل بالمزيد لاحترام المعايير التي وضعتها بنفسها، وتجنب سقوط ضحايا مدنيين".

وأضافت أن "بيانات المدرسة مثل كل منشات الأمم المتحدة في غزة أبلغت بطريقة متكررة لقوات الدفاع الإسرائيلية" مشيرة إلى أن "الاشتباه في ان ناشطين يعملون بالقرب من المكان لا يبرر غارات تعرض للخطر حياة كل هؤلاء المدنيين الأبرياء".

ودعت بساكي إلى إجراء تحقيق سريع وكامل عن هذا الحادث وطالبت جميع الأطراف بحماية المدنيين والالتزام بالقوانين الإنسانية الدولية.

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.