تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيديو لأطفال يتامى يتعرضون للتعذيب يهز الرأي العام المصري

صورة مأخوذة من يوتيوب

اهتز الرأي العام المصري لفيديو سرب من دار للأيتام يصور مسؤول هذه الدار وهو ينهال بالضرب المبرح على الأطفال النزلاء. وتفيد آخر المعلومات، أن السلطات المصرية قامت بحل هذه الدار كما تم اعتقال مديرها.

إعلان

أوقد فيديو صور مدير دار الأيتام "مكة المكرمة" بمحافظة الجيزة، وهو ينهال بالضرب المبرح على العديد منالأطفال، نار غضب الشارع المصري من خلال ما عكسته التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي والتنديد الذي واجهه من قبل وسائل الإعلام المحلية.

وأفاد مراسل فرانس 24 في القاهرة، تامر عز الدين، أن "وزارة التضامن الاجتماعي قررت حل مجلس إدارة دار رعاية الأيتام "مكة المكرمة" ونقل الأطفال إلى أماكن أخرى". وأكد مراسلنا أن آخر الأخبار تفيد أنه تم إلقاء القبض على مدير الدار بعد أن أصدرت النيابة العامة مذكرة توقيف بحقه.

وكان المحاميان، محمد أحمد وعلاء الراعي، من الائتلاف المصري لحقوق الطفل، تقدما ببلاغ إلى مكتب النائب العام، مرفقا بفيديو تعذيب الأطفال، لفتح تحقيق فوري. كما نظم متظاهرون وقفة احتجاجية أمام هذه الدار تنديدا بالاعتداءات.

 جرائم الاعتداء على الأطفال

أوضح تامر عز الدين أن حقوقيين "اعتبروا أن هذه الممارسات، التي كشف عنها بالمصادفة على الأرجح، تتكرر في دور رعاية أخرى التي باتت مشروعا للربح من قبل بعض القائمين عليها نظرا لغياب دور الدولة في الرقابة".

وبحسب صحيفة "المصري اليوم"، "ليست هي المرة الأولى التي يتعرض فيها الأطفال للتعذيب داخل دور الأيتام، فقبل ثلاثة أشهر فقط، انفجرت قضية تعرض أطفال بإحدى دور الأيتام بمنطقة السيدة زينب للتعذيب على يد مشرفيهم".

وأضافت الصحيفة أن الأطفال بهذه الدار كانوا يتعرضون "للضرب والحرق والتجويع، وفيما فجر أحد رواد الدار القضية، أكدت مديرة الدار حينها على حسن معاملتها للأطفال وبررت الندبات على أجسادهم بكونها بعض الأمراض الجلدية، إلا أن وزارة التضامن الاجتماعي كان لها رأي آخر فقامت بسحب الترخيص من الدار وإغلاقها".

واستعرضت الصحيفة الكثير من الاعتداءات التي عرفتها مصر في الآونة الأخيرة، من ضمنها "الاعتداء جنسيا على الأطفال في مدينة العاشر من رمضان التابعة لمحافظة الشرقية".

 

بوعلام غبشي

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.