تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

أوباما: قطاع غزة لا يمكن أن يظل "معزولا عن العالم" على المدى الطويل

أ ف ب/أرشيف
3 دَقيقةً

اعتبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن قطاع غزة لا يمكن أن يظل "معزولا عن العالم" وأن من حق السكان أن يشعروا "بأمل" في المستقبل كي لا يشعروا أنهم "يعيشون داخل أسوار". جاء ذلك في خطاب ألقاه أوباما في الجلسة الختامية للقمة الأمريكية الأفريقية التي استضافتها واشنطن.

إعلان

 

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأربعاء أن قطاع غزة لا يمكن أن يبقى "على المدى البعيد (..) معزولا عن العالم"، مؤكدا أن سكان القطاع بحاجة لأن يشعروا بوجود "أمل" بالمستقبل.

ودعا أوباما في خطاب ألقاه في ختام قمة أفريقية أمريكية استضافتها واشنطن لثلاثة أيام إلى تثبيت التهدئة المؤقتة السارية بين إسرائيل وحركة حماس.

وقال إن "هدف الولايات المتحدة الآن هو ضمان استمرار وقف إطلاق النار وتمكن غزة من الشروع في عملية إعادة الإعمار".

وأكد إن الولايات المتحدة تدعم المحادثات الجارية بين إسرائيل وحماس في القاهرة بهدف إحلال هدنة دائمة في غزة بعد انتهاء التهدئة الحالية لمدة 72 ساعة التي دخلت حيز التنفيذ صباح الثلاثاء.

لكنه أضاف "على المدى البعيد، يجب أن يكون هناك اعتراف بأن غزة لا يمكن أن تتحمل البقاء دائما في عزلة عن العالم".

وشدد على أن الفلسطينيين العاديين الذين يعيشون في القطاع الفقير الخاضع لسيطرة حركة حماس والذي تفرض عليه إسرائيل حصارا "هم بحاجة للأمل، لرؤية غزة تنفتح كي لا يشعروا أنهم يعيشون داخل أسوار".

وأعرب أوباما عن قلقه لعدد المدنيين الذين قتلوا في النزاع حيث بلغت الحصيلة من الجانب الفلسطيني 1886 قتيلا فيما قتل 64 جنديا إسرائيليا وثلاثة مدنيين بينهم إسرائيليان.

وأشار أوباما إلى أنه "ساند بشكل ثابت على الدوام حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها" وجدد انتقاداته لحركة حماس معتبرا أن الحركة تصرفت بشكل "غير مسؤول إلى حد بعيد" بإطلاقها صواريخ على إسرائيل.

وقال "ليس لدي أي تعاطف تجاه حماس ولكن لدي تعاطف كبير مع السكان العاديين الذين يعانون في غزة"، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة ضمان أمن إسرائيل.

وأكد أوباما على وجوب أن يشعر سكان إسرائيل بأنهم "لن يقصفوا مجددا بالصواريخ على غرار ما رأينا في الأسابيع الأخيرة".

وأعربت إسرائيل وحركة حماس عن موقفين متعارضين بشأن تثبيت الهدنة التي تنتهي مدتها في الساعة 5,00 تغ الجمعة، في وقت بدأ الطرفان مفاوضات في القاهرة لتثبيت التهدئة.

وأعرب مسؤول إسرائيلي مساء الأربعاء عن موافقة بلاده على تمديد التهدئة من دون شرط أو مهلة زمنية، فيما أكدت حركة حماس أنه ليس هناك أي اتفاق بهذا الشأن.

ورأى أوباما أن جهود التفاوض يجب أن يشارك فيها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وسط مخاوف أمريكية من أن يكون النزاع الأخير عزز موقع حماس.

وقال أوباما إن السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس أبدت "حسا بالمسؤولية" بسعيها إلى حل الدولتين.

وقال "اعتقد أن أبو مازن (عباس) صادق في توقه إلى السلام لكن (السلطة الفلسطينية) أضعفت على ما اعتقد خلال هذه الآلية".

وتابع "إن سكان الضفة الغربية أيضا قد يكونوا فقدوا الثقة أو فقدوا الأمل حول كيفية المضي قدما".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو دعا الأربعاء إلى أن تلعب السلطة الفلسطينية "دورا كبيرا" في قطاع غزة، بعدما كانت إسرائيل رفضت التعامل مع حكومة تكنوقراط فلسطينية موحدة تشكلت بعد توقيع اتفاق مصالحة بين عباس وحماس.

 

 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.