تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليبيريا تعلن حالة الطوارئ في محاولة لوقف انتشار فيروس إيبولا

أ ف ب/أرشيف

أعلنت الرئاسة الليبيرية، صباح الخميس حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر، كإجراء استثنائي "لضمان بقاء الدولة"، بعد أن بلغ انتشار فيروس الإيبولا درجة من الخطر تنذر بتحوله إلى وباء قاتل. وينتشر الفيروس في ثلاث من دول غرب أفريقيا هي سيراليون وغينيا إضافة لليبيريا، وحصد أرواح ما يقرب من 900 شخص إلى الآن.

إعلان

 

أعلنت رئيسة ليبيريا ايلين جونسون سيرليف ليل الأربعاء-الخميس حالة الطوارئ في البلاد لمدة 90 يوما لمواجهة فيروس إيبولا، معتبرة أن هذا الفيروس الوبائي "يتطلب أخذ إجراءات استثنائية لضمان بقاء الدولة".

وقالت جونسون في خطاب إلى الأمة أعلنت في ختامه حالة الطوارئ إن الإجراءات التي اتخذتها السلطات خلال الأسبوعين الماضين للتصدي لهذا الوباء، ومن بينها إعطاء الموظفين غير الأساسيين إجازة إلزامية لمدة 30 يوما وإغلاق المدارس وتطهير الأماكن العامة، لم تنجح في وقف انتشار المرض، مؤكدة أن "الخطر آخذ في التعاظم".

وأضافت أن "فيروس إيبولا وتشعبات وتداعيات المرض تشكل في الوقت الراهن اضطرابا يؤثر على وجود وأمن ورخاء الجمهورية ويمثل خطرا واضحا وفوريا".

وأكدت الرئيسة أن "الجهل والفقر، وكذلك الممارسات الثقافية والدينية المتجذرة عميقا، لا تزال تفاقم المرض ولا سيما في الأرياف"، في إشارة خصوصا إلى تقليد لمس جثامين الموتى في الجنازات.

وأضافت أن "نطاق وحجم الوباء، ومقدار حدة الفيروس ونسبة الوفيات الناجمة عنه، تتخطى الآن قدرات وصلاحيات أي وكالة حكومية أو وزارة أيا تكن".

وسيحال قرار إعلان حالة الطوارئ إلى البرلمان الخميس للموافقة عليه.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء أن حصيلة فيروس إيبولا المسبب للحمى النزفية ارتفعت إلى 932 وفاة من أصل 1711 حالة إصابة بهذا المرض الذي انتشر خصوصا في ثلاث دول في غرب إفريقيا هي سيراليون وليبيريا وغينيا.

 

فيروس الإيبولا في غرب أفريقيا
فرانس 24

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.