تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سينما

جورج كلوني وخطيبته أمل علم الدين يقدمان إخطارا رسميا بالزواج

أرشيف
2 دَقيقةً

قدم النجم السينمائي الأمريكي جورج كلوني وخطيبته المحامية اللبنانيةأمل علم الدين إخطارا قانونيا إلى مكتب سجلات كنسينجتون وتشيلسي جنوبي غرب لندن باعتزامهما الزواج في إيطاليا.

إعلان

قال متحدث باسم الإدارة المحلية لمنطقة كنسينجتون وتشيلسي اليوم الخميس إن نجم السينما الأمريكية جورج كلوني وخطيبته المحامية أمل علم الدين قدما إخطارا قانونيا في لندن باعتزامهما الزواج في إيطاليا.

وتأكدت أنباء خطبة الاثنين في أبريل/ نيسان عندما أصدرت المجموعة القانونية التي تعمل لها أمل بيانا تهنئهما فيه.

وقال المتحدث إن طلب الزواج - أو الإخطار الرسمي بالزواج - أرسل إلى مكتب سجلات كنسينجتون وتشيلسي في جنوب غرب لندن. وتعين على كلوني وأمل زيارة المكتب وأن يدفع كل منهما 35 جنيها إسترلينيا (59 دولارا) قبل توقيع الإخطار.

وكلوني (53 عاما) الفائز بجائزة أوسكار مرتين سبق له الزواج مرة واحدة من قبل لكن منذ طلاقه من تاليا بلسم عام 1993 أصبح أحد أشهر النجوم العزاب في هولييود وتعهد بعدم الزواج ثانية.

وعملت أمل من قبل مستشارة للأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان بشأن سوريا ودافعت عن رئيسة وزراء أوكرانيا السابقة
يوليا تيموشينكو أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان كما كانت ممثلة الدفاع عن جوليان أسانج مؤسس ويكيليكس أثناء مواجهته إجراءات ترحيله عن بريطانيا.

وجاء في الوثيقة أن الزفاف سيقام في إيطاليا دون ذكر موعد محدد. وذكرت تقارير في وسائل إعلام إن الحفل سيقام في سبتمبر أيلول في فيلا كلوني المطلة على بحيرة كومو.

وكانت صحيفة صحيفة "دايلي مايلي" البريطانية قد اعتذرت لنجم السينما العالمي جورج كلوني بعد نشرها لأخبار تخص علاقته بأسرة خطيبته اللبنانية أمل علم الدين. وأوضحت الصحيفة  أنها لم تكن تنوي الإساءة إلى الحياة الخاصة لكلوني، وأن معلوماتها جاءت بها صحافية كفوءة تعمل لحسابها.

وكان كلوني (53 سنة) نفى في رسالة مفتوحة على صحيفة "يوزا توداي" الأمريكية ما نشرته "دايلي مايلي" على كون حماته رفضت زواجه من ابنتها لأسباب دينية. وعقب بغضب شديد على ما أوردته هذه الصحيفة، إذ أوضح أنه ليس من عادته الرد على الصحافة لكن "دايلي مايلي" تجاوزت الخطوط الحمراء وعزفت على الاختلاف الديني.

ونفى النجم الأمريكي أن تكون والدة خطيبته تواجدت في المدة الأخيرة بلبنان وعلى أنها روجت رفضها المطلق لارتباط ابنتها مع كلوني في بلدها. كما كذب انتماء خطيبته إلى الطائفة الدرزية على خلفية ما أدعته الصحيفة، داعيا إلى الالتزام بالمسؤولية من قبل الصحف الشعبية في ظرف يعيش فيه العالم اصطدامات دينية.

وأكد كلوني أن كل ما نشرته هذه الصحيفة "ليس صحيحا"، متهما هذا النوع من الصحف بالتعود على اختلاق قصص لا أساس لها من الصحة بغاية رفع عدد المبيعات ليس إلا، متهما "دايلي مايلي" بـالانتقال إلى "التحريض على العنف".

 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.