تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

أكثر من 191 ألف شخص قتلوا في سوريا منذ بدء الصراع

أرشيف
2 دَقيقةً

أفادت مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان في تقرير لها أن أكثر من 191 ألف شخص قتلوا في سوريا، منذ بدء الصراع قبل أربع سنوات. وحسب إحصائيات المفوضية التي استندت على بيانات أربع جمعيات حقوقية وإحصائيات رسمية، أكثر الضحايا قتلوا في ريف دمشق.

إعلان

أكثر من 191369 شخصا قتلوا منذ بدء الصراع في سوريا قبل أربع سنوات، هذا ما أفادت به مفوضية الأمم المتحدة العليا حقوق الانسان الجمعة في تقرير لها.

وقالت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الانسان إن التقرير الذي يستند إلى بيانات من أربع جماعات والحكومة السورية يعكس استمرار القتل والتعذيب مع سقوط الحرب من دائرة الاهتمام العالمي.

وأضافت بيلاي في بيان "مع ورود تقارير عن عمليات قتل إضافية من مراحل سابقة بالإضافة إلى عمليات القتل الجديدة التي حدثت يصبح الرقم الإجمالي للضحايا هو أكثر من ضعف الرقم الموثق قبل عام."

وأضافت "لكن وكما يشرح التقرير للأسف هذا الرقم هو ربما أقل من التقديرات للرقم الحقيقي للأشخاص الذين قتلوا خلال السنوات الثلاث الأولى من هذا الصراع المهلك."

أكبر عدد من القتلى سقطوا في ريف دمشق

وجاء في التقرير الذي نشر في جنيف أن 51953 شخصا أبلغ عن وفاتهم لم يشملهم التقرير بسبب الافتقار إلى المعلومات الكافية.

وأشار التقرير إلى أن عددا كبيرا إضافيا من القتلى ربما لم يبلغ عنه أي من المصادر الخمسة التي استند إليها التقرير.

وسجل التقرير أعلى رقم للقتلى الموثقين في ريف دمشق حيث بلغ عدد القتلى 39393 شخصا يليها محافظة حلب حيث قتل 31932 شخصا ثم حمص حيث قتل 28186 شخصا ثم إدلب التي شهدت مقتل 20040 شخصا يليها درعا التي قتل فيها 18539 شخصا وأخيرا حماه حيث قتل 14690 شخصا.

وكررت بيلاي دعوتها لإحالة جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية المزعومة التي ارتكبت من جميع الأطراف في الحرب السورية إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت "الشلل الدولي شجع من قتلوا وعذبوا ودمروا في سوريا ومنحهم القوة."

وأضافت "من الضروري أن تتخذ الحكومات الإجراءات الجادة لوقف القتال وردع الجرائم وقبل كل شيء وقف تغذية هذه الكارثة الانسانية الهائلة -التي يمكن تجنبها- بتوفير الأسلحة وغيرها من الامدادات العسكرية."

فرانس24/رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.