تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قافلة المساعدات الروسية تعود أدراجها وميركل تشدد على وحدة أوكرانيا

أ ف ب

أعلنت موسكو أن كل شاحنات قافلة المساعدات الروسية، التي دخلت الجمعة إلى شرق أوكرانيا لتسليم المساعدات إلى الانفصاليين الموالين لها، عادت السبت إلى روسيا. من جانبها أكدت ميركل عند وصولها إلى كييف على تمسك بلادها بوحدة وسلامة أراضي أوكرانيا.

إعلان

لا يزال الملف الأوكراني يؤرق الدبلومساية الدولية التي لم تجد حلا له بعد أشهر من تأزمه مع الجار الروسي.

وبعد اتهام كييف موسكو الجمعة الماضية باجتياح أراضيها إثر دخول قافلة يضم أكثر من 200 شاحنة روسية إلى أراضيها أعلن رئيس مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أن كل شاحنات قافلة المساعدات الروسية التي دخلت إلى شرق أوكرانيا لتسليم المساعدات إلى الانفصاليين الموالين لموسكو عادت السبت إلى روسيا. 

وقال بول بيكار لوكالة الأنباء الفرنسية عبر الهاتف أن القافلة عادت. وبيكار هو رئيس بعثة المراقبين المتواجدين عند المركز الحدودي الروسي الأوكراني المعروف باسم معبر دونيتسك.

وأضاف "أحصينا 220 شاحنة عادت اليوم" ترافقها سبع عربات إسناد عادت فورا الجمعة.

وعبرت آخر شاحنات القافلة الحدود عائدة إلى روسيا في الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش.

وبعد أسبوع من الانتظار، قررت روسيا إدخال الشاحنات إلى شرق أوكرانيا الجمعة من دون موافقة أوكرانيا بعد أن اتهمتها بالتسويف والمماطلة.

وأكدت موسكو أن الشاحنات تحمل 1800 طن من المساعدات الإنسانية والتي تتضمن الأغذية والماء والأدوية ومولدات للكهرباء.

وأحصى مراقبو منظمة الأمن والتعاون 227 شاحنة دخلت أوكرانيا الجمعة، في حين قالت موسكو أنها أرسلت 280 شاحنة.

وبعد عودة الشاحنات قالت مساعدة المتحدث باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في تصريح نقلته وكالة ريا نوفوستي "من الغريب أن واشنطن التي تتباهى على الدوام بوسائل المراقبة المتطورة التي تملكها لم تعرف بعد أن قافلة المساعدات الانسانية الروسية غادرت الأراضي الأوكرانية وهي الأن في روسيا".

وأضافت "نأمل أن تبدي الولايات المتحدة الحزم نفسه في المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار بين طرفي النزاع في أوكرانيا، كما فعلت بشأن القافلة الإنسانية".

ميركل تشدد على وحدة أوكرانيا وبوروشنكو مع السلام ولكن ليس على حساب السيادة

وشددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل السبت على ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة أراضي أوكرانيا في حين أكد الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو أنه يؤيد السلام مع الانفصاليين الموالين للروس في شرق البلاد ولكن ليس على حساب السيادة.

وقالت ميركل خلال مؤتمر صحافي مشترك أن "معنى زيارتي هي أن الحكومة الألمانية تعتبر وحدة وسلامة أراضي أوكرانيا أمرا أساسيا". وقال بوروشنكو من جانبه "حان وقت إقرار السلام في الدونباس. الحكومة الأوكرانية ستفعل كل ما هو ممكن مع حلفائنا الأوروبيين من أجل تحقيق ذلك. ولكن ليس على حساب سيادة ووحدة وسلامة أراضي واستقلال أوكرانيا".
 

فرانس 24 / أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن