تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قطاع غزة

مصر تدعو لاستئناف المفاوضات وسط تصاعد القصف الإسرائيلي على غزة

أ ف ب
3 دَقيقةً

دعت مصر الفلسطينيين والإسرائيليين إلى العودة إلى المفاوضات غير المباشرة، وقبول وقف لإطلاق النار غير محدد المدة في قطاع غزة، الذي يشهد في الساعات الأخيرة تصعيدا في القصف الإسرائيلي.

إعلان

تتواصل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة حيث استهدف القصف السبت برجا سكنيا من 12 طابقا، هدم على آخره وجرح فيه نحو عشرين شخصا.

وجددت مصر دعوتها للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي السبت إلى القبول بوقف لإطلاق النار غير محدد المدة في قطاع غزة وإلى استئناف المفاوضات غير المباشرة في القاهرة، في حين تواصل التصعيد على الأرض حاصدا عشرة قتلى فلسطينيين.

وجاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية المصرية خلال وجود الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القاهرة حيث التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن مصر تدعو "الأطراف المعنية إلى قبول وقف لإطلاق النار غير محدد المدة واستئناف المفاوضات غير المباشرة في القاهرة للتوصل إلي اتفاق حول القضايا المطروحة بما يحقن دماء الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني ويحقق مصالحه ويصون حقوقه المشروعة".

وكان عباس أعلن بعد لقائه السيسي في مؤتمر صحافي "في الوقت الحاضر مصر ستوجه الدعوة" للوفدين الفلسطيني والإسرائيلي " للعودة إلى المفاوضات لبحث تهدئة طويلة ومناقشة القضايا المطروحة على طاولة المفاوضات في ما بعد".

وشدد عباس على أن "ما يهمنا الآن هو وقف شلال الدم ووقف هذه الأعمال التي تؤدي إلى مزيد من التضحيات" الفلسطينية مؤكدا أنه "فور أن يوقف (إطلاق النار) يجب أن يبدأ الدعم الانساني لغزة وإعادة الإعمار في القطاع".

وتابع "بعد تثبيت الهدنة تجلس الأطراف وتتحدث في المطالب التي يضعونها على الطاولة".

والتقى عباس السيسي غداة اجتماعه برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة.

تصعيد للقصف الإسرائيلي

على الأرض تواصل التصعيد الميداني في القطاع حيث قتل عشرة فلسطينيين على الأقل السبت بينهم خمسة من عائلة واحدة في غارة إسرائيلية على منزل في وسط قطاع غزة.

وترتفع بذلك حصيلة الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة والذي بدأ في الثامن من تموز/يوليو الماضي إلى 2103 قتيل على الأقل معظمهم من المدنيين، وأكثر من عشرة آلاف جريح.

وفي الجانب الإسرائيلي قتل 64 جنديا وأربعة مدنيين.

وقبل ذلك بوقت قصير أصيب 18 فلسطينيا على الأقل، أغلبهم من الأطفال، في غارة جوية استهدفت برجا سكنيا ضخما في مدينة غزة، وفقا لنفس المصدر.

وقصفت المقاتلات الحربية الإسرائيلية هذا البرج المكون من 12 طابقا، يضم كل منها أربع شقق سكنية، ما أدى إلى تدميره بالكامل، حسب شهود عيان.

وأدى قصف هذا البرج إلى إصابة أبراج مجاورة بأضرار كبيرة،.

من جهة ثانية، دمر الجيش الاسرائيلي في غارتين مسجدين في عبسان والشجاعية شرق خان يونس جنوب القطاع إضافة إلى مبنى تابع لبلدية القرارة. واستهدفت غارة ثالثة مسجدا مدمرا أصلا في مخيم الشاطئ غرب غزة، بحسب مصادر فلسطينية.

ورغم استمرار الجهود المصرية والدولية للتوصل إلى تهدئة طويلة الأمد، فإن مطالب الطرفين لا تزال متباعدة وآفاق التنازل صعبة في الجانبين.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في بيان صحافي السبت "نحن مع أي جهد حقيقي يضمن تحقيق المطالب الفلسطينية وأي مقترح يقدم إلى الحركة ستقوم بدراسته".

والمحك في المباحثات ليس فقط التوصل إلى وقف طويل الأمد لإطلاق النار وإنما أيضا الاستجابة للمطالب الأساسية لكل طرف وهي رفع الحصار عن قطاع غزة بالنسبة للفلسطينيين وووقف القصف الفلسطيني بالنسبة إلى الإسرائيليين.

ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بمنع التوصل إلى أي اتفاق بسبب تعنتها في حين يكرر الإسرائيليون التأكيد على أولوية الأمن مشددين على أن لا تفاوض ما لم يتوقف إطلاق القذائف من غزة.

وطرحت بريطانيا وفرنسا وألمانيا مبادرة جديدة في مجلس الأمن الدولي بعد يومين على استئناف تبادل إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين.

وينص مشروع القرار الأوروبي على الدعوة إلى وقف إطلاق نار دائم وفوري ورفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة ووضع نظام مراقبة للإبلاغ عن أي انتهاك لوقف إطلاق النار ومراقبة البضائع التي تدخل إلى غزة. 

فراانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.