تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نيجيريا

"بوكو حرام" تضع مدينة نيجيرية تحت حكم "الخلافة الإسلامية"

أ ف ب
2 دَقيقةً

أعلن زعيم جماعة بوكو حرام أبوبكر شيكاو في شريط فيديو ضم بلدة غوزا شمال شرق نيجيريا إلى "الخلافة الإسلامية". لكن شيكاو لم يشر إلى البغدادي في شريطه ولم يوضح ما إذا كان ينضوي تحت "خلافة" البغدادي، الذي يايعه من قبل أم أنه يعلن "خلافة" مستقلة في نيجيريا؟

إعلان

 في شريط فيديو انتشر على الإنترنت، أعلن زعيم جماعة بوكو حرام أبوبكر شيكاو الأحد ضم مدينة بلدة غوزا بولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا كان المتمردون سيطروا عليها في وقت سابق من هذا الشهر، إلى "الخلافة الإسلامية"..

وقال شيكاو في الفيديو الذي مدته 52 دقيقة "الحمد لله الذي نصر أخواننا في بلدة غوزا وجعلها جزءا من الخلافة الإسلامية".

وتخوض بوكو حرام تمردا مسلحا منذ خمسة أعوام وخصوصا في شمال شرق نيجيريا. وعمدت في نيسان/أبريل إلى خطف أكثر من مئتي تلميذة في شيبوك ما أثار استياء دوليا كبيرا.

وسارع الجيش النيجيري إلى الرد بعد ظهر الاحد على إعلان شيكاو، وقال المتحدث باسم الجيش كريس أولوكولادي في بيان أن "هذا الإعلان لا معنى له. أن سيادة نيجيريا ووحدة أراضيها لم يتم المساس بهما".

وفي شريط مصور سابق بث في 13 تموز/يوليو، أعلن شيكاو دعمه لزعيم "تنظيم الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا وسبق أن أعلن "الخلافة الإسلامية" في تلك المناطق.

لكن شيكاو لم يشر إلى البغدادي في شريط الأحد ولم يوضح ما إذا كان ينضوي تحت "خلافة" البغدادي أو يعلن "خلافة" مستقلة في نيجيريا.

والمعلومات ضئيلة عن صلات بوكو حرام الإيديولوجية والمالية والعسكرية بحركات متطرفة أخرى. ويقول الخبراء أن علاقة الجماعة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي هي الوحيدة المعروفة.

وفي الفيديو الجديد الذي صور في الهواء الطلق والذي يحوي مشاهد ذات نوعية سيئة، يبدو شيكاو مرتديا زيا عسكريا وحذاء أسود ومعلقا بندقية كلاشنيكوف على كتفه يحوطه خمسة رجال ملثمين ومسلحين. وبدت خلفهم ثلاث سيارات رباعية الدفع وأشجار.

وتابع شيكاو الذي تعتبره الولايات المتحدة "إرهابيا عالميا" ورصدت مكافأة بقيمة سبعة ملايين دولار لمن يساعد في اعتقاله، "أنهم يسمون (هذا البلد) نيجيريا. نحن في الخلافة الإسلامية. لا علاقة لنا بنيجيريا".

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.