تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

واشنطن تستعد لطلعات استكشافية جوية فوق سوريا لرصد تنظيم "الدولة الإسلامية"

أ ف ب
2 دقائق

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أمريكي، أن واشنطن تستعد لإرسال طائرات تجسس وطائرات بدون طيار، لرصد مواقع وتحركات مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا تمهيدا لضربات جوية محتملة ضد المتشددين.

إعلان

أعلن مسؤول أمريكي كبير فضل عدم كشف إسمه لوكالة الأنباء الفرنسية أن الولايات المتحدة على وشك إرسال طائرات تجسس وطائرات بدون طيار فوق سوريا لرصد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" والتمهيد لشن ضربات جوية محتملة ضدهم،  وقال إن الطائرات ستستخدم لتكوين صورة شاملة أوضح لتنظيم "الدولة الإسلامية" الذي سيطر مؤخرا على مناطق واسعة في سوريا والعراق.

أكدت الإدارة الاميركية الثلاثاء "عدم وجود خطة" للتنسيق مع السلطات السورية في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك بعد إعلان البيت الأبيض عن إمكانية توجيه ضربات جوية إلى التنظيم المتطرف في سوريا.

وكانت دمشق أبدت استعدادها التعاون مع واشنطن مؤكدة في الوقت نفسه على ضرورة التنسيق معها قبل توجيه أي ضربة على أراضيها وإلا فانها ستعتبرها "عدوانا".
 

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من كشف الإثنين عن هذه المعلومات موضحة أن هذه الطلعات الجوية المقررة سوف تبدأ "قريبا".

وتشن الولايات المتحدة منذ الثامن من آب/أغسطس حملة ضربات جوية محددة الأهداف على مواقع لـ "الدولة الإسلامية" في العراق، مركزة القصف على محيط سد الموصل في شمال البلاد، بهدف وقف تقدم المقاتلين المتطرفين.

ومع إعدام "الدولة الإسلامية" الصحافي الأمريكي جيمس فولي وتصاعد المخاوف في الغرب حيال خطر التنظيم المتطرف، سرت تكهنات بأن واشنطن ستوسع نطاق ضرباتها الجوية إلى سوريا حيث يقاتل تنظيم "الدولة الاسلامية" قوات الرئيس بشار الأسد وغيره من المجموعات الإسلامية المعارضة أيضا للنظام.

وترك مساعدو الرئيس باراك أوباما المجال مفتوحا أمام امكانية شن ضربات جوية في سوريا، لكنه ما زال يتوجب اتخاذ قرار بالتدخل جويا في سوريا التي تشهد نزاعا مستمرا منذ حوالى ثلاث سنوات ونصف بين النظام والمعارضة.

وأعلن جوش ايرنست المتحدث باسم البيت الأبيض الإثنين أن أوباما "لم يتخذ قرارا" بهذا الصدد.

ويقول مسؤولون اأمريكيون في أحاديث خاصة إن واشنطن لا تنوي إطلاقا طلب موافقة نظام دمشق لأي طلعات جوية ولا تنسيق أي ضربات معه، ويشير بعض المحللين إلى أن الدفاعات الجوية السورية قد لا تكون تعمل في شرق البلاد.

وأعلنت دمشق الاثنين استعدادها للتعاون مع المجتمع الدولي بما فيه واشنطن في مجال مكافحة الإرهاب، إلا أنها اعتبرت أن أي ضربة عسكرية لتنظيمات متطرفة على أرضها ستعتبر "عدوانا" إذا حصلت دون تنسيق مسبق مع الحكومة السورية.

وقامت واشنطن بعملية خلال تموز/يوليو في سوريا في محاولة فاشلة لإنقاذ مجموعة من الإمريكيين المحتجزين لدى "الدولة الإسلامية"، غير أن الرهائن كانوا نقلوا عند وصول القوات الأمريكية.

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.