تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كوارث طبيعية

زلازل قوية تضرب أكبر منظومة بركانية في أيسلندا

أ ف ب
4 دقائق

تشهد منطقة بارداربونجا التي تضم أكبر بركان في أيسلندا حركة نشطة من الزلازل القوية حيث قالت هيئة رصد الزلازل بأن زلزالين تزيد قوتهما عن خمس درجات هزا المنطقة ليلة الثلاثاء-الأربعاء. وتتخوف السلطات من أن يؤثر هذا النشاط الزلزالي على حركة النقل الجوي.

إعلان

ضرب زلزالين قويين تزيد قوة كل منهما عن خمس درجات منطقة بركان بارداربونغا الذي يعد أكبر بركان في أيسلندا، ليلة الثلاثاء-الأربعاء، بينما ضرب زلزال آخر منطقة بركان مجاورة.

وأثار هذا النشاط الزلزالي في أكبر منظومة بركانية في أيسلندا قلقا من حدوث ثورة يمكن أن تشيع الفوضى في عملية النقل الجوي. ففي عام 2010 تسببت سحابة رمادية ناجمة عن بركان إيافياليوكول في إغلاق معظم الأجواء الأوروبية لستة أيام.

وقال بالمي إيرلندسون الجيولوجي في هيئة رصد الزلازل "خلال الليل وقعت ثلاثة زلازل أكبر إثنان منها في منطقة بارداربونغا كانت قوة أحدهما 5.2 والثاني 5.3 درجة وهو ما يشبه إلى حد كبير الأحداث التي شهدناها من قبل."

وأضاف أنه وقع أيضا زلزال بقوة 4.5 درجة في منطقة بركان أسكيا على بعد 50 كيلومترا إلى الشمال ربما لأن الحمم من بركان بارداربونجا تتحرك في ذلك الاتجاه.

أكبر بركان في إيسلندا يستفيق بعد مرحلة سبات

بعد مرحلة سبات طويلة، استفاق السبت 16 آب/أغسطس بركان بردربونغا، وكانت أيسلندا قررت على إثره نهاية الأسبوع الماضي منع حركة النقل الجوي في المنطقة مع رفع مستوى الإنذار من برتقالي إلى أحمر، وذلك بعد رصد حالة ثوران محدود كما أعلن جهاز الأرصاد الجوية الأيسلندي.

وبركان بردربونغا مثل براكين أيسلندية أخرى في الجنوب الشرقي للبلاد يكسوه الجليد. وقال تيودور هرفاسون المدير التنفيذي لقسم الإنذارات والتوقعات في هيئة الأرصاد "يوجد ثوران تحت طبقة الجليد وهو على الأرجح ثوران محدود لم يؤد إلى إذابة طبقة الجليد" التي تراوح سماكتها ما بين 150 و400 متر.

إجلاء 300 شخص من منطقة البركان

وكان بركان بردربونغا الذي يتجاوز ارتفاعه ألفي متر دخل حالة نشاط السبت 16 آب/اغسطس الحالي. ومنذ ذلك الحين بقي مستوى الإنذار على اللون البرتقالي ما يعني "نشاطا مرتفعا مع احتمال حدوث ثوران".

وفي مطلع الأسبوع الماضي تم إجلاء نحو 300 شخص من منطقة البركان التي لا يقيم فيها أحد بصورة دائمة وإن كانت تستقبل سياحا وصيادين.

يذكر أنه في عام 2010 تسبب ثوران بركان أيافيالايوكل الأيسلندي بأكبر إغلاق للمجال الجوي الأوروبي في زمن السلم. وألغيت أكثر من مئة ألف رحلة جوية في شهر واحتجز أكثر من ثمانية ملايين مسافر في المطارات.

 

فرانس24/وكالات

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.