تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبو تريكة ينسحب من "مباراة بين الأديان من أجل السلام" بسبب مشاركة إسرائيليين

فرانس 24

انسحب اللاعب المصري محمد أبو تريكة من مقابلة في كرة القدم نظمها الفاتيكان تحت شعار "مباراة بين الأديان من أجل السلام"، قرار أبو تريكة جاء بسبب مشاركة إسرائيليين. وكان الفاتيكان طلب من اللاعبين "اعتماد وثيقة" يدعمون فيها قيم السلام والتسامح الديني والحوار.

إعلان

نظم في الفاتيكان "مباراة بين الأديان من أجل السلام" تحت رعاية البابا فرنسيس لتجاوز التمييز الديني والثقافي، واحتضن الملعب الأولمبي في روما هذه المقابلة بمشاركة نجوم سابقين وحاليين في كرة القدم من أمثال مارادونا وبوفون وباجيو وزانيتي وديل بييرو وتريزيغيه وغيرهم.

وقال البابا للاعبين قبل بدء المباراة في رسالة مصورة بثت من الفاتيكان "لا أحد ينبغي أن يلعب مباراته الشخصية".

وفي الملعب الذي سادت فيه أجواء حماسية لكنه لم يكن ممتلئا بالكامل، تآلف اللاعبون وبدا عليهم الاسترخاء مع أن المباراة نقصتها الحيوية. وانتهت المباراة بنتيجة 6-3 لصالح فريق ضم اليساندرو ديل بييرو ودافيد تريزيغيه وخافيير زانيتي ضد فريق كان في صفوفه مارادونا وروبرتو باجيو وجان لويجي بوفون.

وقد تسلم الفائزون كأسا تمثل شجرة زيتون فضية، وفي ختام السهرة قرأ لاعبون في ثماني لغات وثيقة مقتضبة من أجل السلام. وقال مارادونا (53 عاما) الذي لعب شوطي المباراة وكان نجم الأمسية "نحتاج إلى السلام وهذا صحيح في العالم بأسره".

وأنشدت المغنية الأرجنتينية تيني ستويسل الملقبة "فيوليتا" أغنية "إيماجن" لجون لينون. ومن ثم غرس ممثلون عن كل الديانات في حوض أبيض كبير شجرة زيتون رمز السلام كما أوصى البابا فرنسيس قبل أن يتعانق اللاعبون وتنطلق المباراة.

وقد شارك في المباراة على أرض الملعب لاعبون من ديانات مختلفة من بينهم نحو عشرة لاعبين سابقين أحدهم مارادونا.

وكان البابا قد أشاد بعد الظهر أمامهم في الفاتيكان بـ"بثقافة اللقاء" و "القيم العالمية" التي تتجاوز الديانات والاختلافات والمتوافرة في كرة القدم.

ومن دون الإشارة إلى النزاعات المسلحة الكثيرة الناجمة أحيانا عن خصومات دينية شدد البابا على إمكانية أن يحتفظ المؤمنون بـ"هويتهم" في الرياضة. وقال "يجب أن تكون الديانة قوة موجهة نحو السلام وليس الحقد".

وقد طلب من اللاعبين "اعتماد وثيقة" يدعمون فيها قيم السلام والتسامح الديني والحوار. لكن وجود لاعبين إسرائيليين أدى إلى انسحاب اللاعب المصري محمد أبو تريكة الذي رفض اللعب "مع صهاينة".

وقد اختار مدرب منتخب الأرجنتين الجديد خيراردو مارتينو ومدرب نادي أرسنال أرسين فينغر لاعبي الفريقين. أما الأموال التي جمعت فسيعود ريعها إلى مشروع عزيز على قلب البابا في بوينوس آيريس بعنوان "أون الترناتيفا دي فيتا" والذي يدعم الأطفال الفقراء.

 

فرانس 24 / أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن