تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكتب التحقيقات الفدرالي وأبل يحققان بعملية قرصنة صور لممثلات أمريكيات عاريات

الممثلة الأمريكية جينيفر لورنس-أ ف ب

فتح كل من مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي وشركة أبل يوم الاثنين، 1 سبتمبر/أيلول، تحقيقا حول عملية القرصنة الواسعة التي طالت حسابات على "آي كلود" والتي تلاها نشر صور لممثلات أمريكيات عاريات.

إعلان

باشر كل من مكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي أي" وعملاق المعلوماتية " أبل" تحقيقا واسعا لكشف ملابسات عملية القرصنة الواسعة التي طالت حسابات ممثلات معروفات على "آي كلود" والتي تلاها نشر صور لعشرات منهن وهن عاريات.

ومن بين الضحايا، جينيفر لورنس والمغنية ريهانا، آفريل لافين وأمبر هيرد وغابرييل يونيون وهايدن بانيتير وهوب سولو، على ما جاء في موقع "ماشابل" الإخباري.

كما أن هيلاري داف وجيني ماكارثي وكايلي كووكو وكايت آبتن وكيكي بالمر وكيم كارداشيان هن أيضا على الأرجح في عداد الضحايا.

وكتبت جينيفر لورنس في تغريدة على "تويتر" إنه "لأمر مزعج بالفعل ... أن ينتزع آخرون حياتكم الخاصة".

وأعلن وكيل أعمال الممثلة إطلاق ملاحقات قضائية. وصرح لموقع "تي ام زي" إنه "انتهاك صارخ للحياة الخاصة. وقد تم الاتصال بالسلطات المعنية وهي ستلاحق كل من ينشر صورا مسروقة لجينيفر لورنس".
 

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.