تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرلمان العراقي يقر حكومة حيدر العبادي مع بقاء الحقائب الأمنية شاغرة

أ ف ب

أقر البرلمان العراقي مساء الاثنين حكومة جديدة برئاسة حيدر العبادي، ولكنه لم يعين وزيرا للداخلية أو الدفاع. من جهة أخرى، وافق البرلمان على تعيين رئيسي الوزراء السابقين نوري المالكي وإياد علاوي، ورئيس البرلمان السابق أسامة النجيفي نوابا لرئيس البلاد.

إعلان

أقر البرلمان العراقي مساء الاثنين حكومة جديدة برئاسة حيدر العبادي. وطلب الأخير إمهاله أسبوعا لملء الوزارات الشاغرة ومن بينها وزارتا الداخلية والدفاع، مشيرا إلى أنه سيتولى بنفسه الحقائب الشاغرة في تلك الأثناء.

وتم تعيين عادل عبد المهدي من المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وزيرا للنفط بينما عين رئيس الوزراء الأسبق إبراهيم الجعفري وزيرا للخارجية.

من جهة أخرى، وافق البرلمان على تعيين رئيسي الوزراء السابقين نوري المالكي وإياد علاوي، ورئيس البرلمان السابق أسامة النجيفي نوابا لرئيس البلاد.

وخلال عرضه تشكيلة حكومته، تعهد العبادي حل الخلافات مع إقليم كردستان العراق. وقال إن حكومته ملتزمة بحل جميع الخلافات العالقة مع حكومة الإقليم الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي.

ومثلت مشاركة الأكراد في الحكومة مشكلة كبيرة، وتوجه الوفد الكردي من بغداد إلى مدينة السليمانية في كردستان الاثنين للاجتماع بكبار المسؤولين السياسيين هناك ومناقشة المسالة.

وشارك في الاجتماع نائب وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى بريت ماكغورك ومبعوث الأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف، بحسب ما أفاد مسؤول في حركة غوران الكردية.

ويدور خلاف بين إقليم كردستان وبغداد حول عدد من المسائل الشائكة من بينها الخلاف على الأراضي والثروة الهائلة من النفط والغاز.

وأمام العبادي مبدئيا مهلة تنتهي في العاشر من أيلول/سبتمبر لإنجاز تشكيل حكومته التي يفترض ان تضم كل القوى السياسية في البلد.

ويشهد العراق أزمة أمنية حادة بسبب استمرار هجمات تنظيم "الدولة الإسلامية" وسيطرته على مناطق في شمال ووسط البلاد.

في غضون ذلك، وسعت القوات الأمريكية نطاق ضرباتها الجوية لتشمل مناطق في محافظة الأنبار من جل استهداف معاقل "الدولة الإسلامية" ودعم العشائر السنية هناك.

وتواصل قوات البشمركة الكردية والقوات العراقية في مناطق متفرقة في شمال البلاد مقاتلة الإسلاميين المتطرفين من أجل استعادة السيطرة على المناطق التي يسيطرون عليها منذ بداية هجماتهم في حزيران/يونيو الماضي.

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.