تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة الكلور الكيميائية السامة استخدمت "بشكل منهجي ومتكرر" كسلاح في سوريا

أ ف ب

قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأربعاء إن بعثة تقصي الحقائق التابعة لها أثبتت "بتأكيد كبير" أن مادة كيميائية سامة (الكلور) استخدمت "بشكل منهجي ومتكرر" كسلاح في قرى شمال سوريا في وقت سابق العام الحالي.

إعلان

أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأربعاء في تقرير الاستخدام المنهجي للكلور كسلاح في سوريا. وقالت إن بعثة تقصي الحقائق التابعة لها أثبتت "بتأكيد كبير" أن مادة كيميائية سامة استخدمت "بشكل منهجي ومتكرر" كسلاح في قرى شمال سوريا في وقت سابق العام الحالي.

وأفاد تقرير المنظمة أن "الوصف والخصائص الفيزيائية والمؤشرات والأعراض الناتجة عن التعرض (لتلك المادة) إضافة إلى استجابة المرضى للعلاج، قاد البعثة إلى الاستنتاج بدرجة عالية من الثقة بأن الكلور سواء بشكله النقي أو المخلوط، هو المادة الكيميائية السامة المستخدمة".

وقال المتحدث مايكل لوهان إنه سيتم التحقيق في المزاعم الجديدة. وجاء في التقرير الأولي لبعثة تقصي الحقائق في حزيران/يونيو الماضي أن الأدلة تثبت أن الكلور استخدم في هجمات في قرى تلمنس والتمانة وكفر زيتا.

وتبادل نظام الرئيس بشار الأسد والمسلحين الاتهامات باستخدام عناصر كيميائية من بينها الكلور في النزاع الدموي الذي بدأ في آذار/مارس 2011 ورغم وعد دمشق تسليم جميع أسلحتها الكيميائية.

وقام فريق تقصي الحقائق بمقابلة ضحايا وأطباء وشهود عيان على تلك الهجمات وأجروا تحليلا لوثائق من بينها تسجيلات فيديو وسجلات طبية، بحسب المنظمة.

ولم تعلن سوريا عن مخزونها من الكلور، الذي يعتبر عنصر كيميائي سام ضعيف ويمكن اعتباره سلاح كيميائي فقط في حال استخدامه في هجمات، في إطار اتفاق نزع أسلحتها الكيميائية الذي تم التوصل إليه العام الماضي.

 

فرانس24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.