تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقديرات: فوز اليسار في الانتخابات التشريعية بالسويد وتقدم تاريخي لليمين المتطرف

أ ف ب / أرشيف

خلصت تقديرات أولية إلى فوز اليسار في الانتخابات التشريعية بالسويد، فيما سيسجل اليمين المتطرف تقدما تاريخيا. وسيحصل الاشتراكيون الديمقراطيون وحليفاهما الطبيعيان، الخضر وحزب اليسار، على ما مجموعه 44,8 بالمئة من أصوات الناخبين، فيما سيكتفي تحالف يمين الوسط بنسبة 39,7 بالمئة.

إعلان

أفادت التقديرات الأولية التي نشرها التلفزيون الرسمي "اس في تي" عند إغلاق صناديق الاقتراع الأحد أن المعارضة اليسارية في السويد ستفوز في الانتخابات التشريعية فيما سيسجل اليمين المتطرف تقدما تاريخيا.

واستنادا إلى الاستطلاعات التي جرت لدى الخروج من مكاتب التصويت، أشارت هذه التقديرات إلى أن الاشتراكيين الديمقراطيين حلوا في الطليعة مع نسبة 31,1 بالمئة من الأصوات.

وسيحصل الاشتراكيون الديمقراطيون وحليفاهما الطبيعيان، الخضر وحزب اليسار، على ما مجموعه 44,8 بالمئة من أصوات الناخبين بحسب تلفزيون "اس في تي". وسيتقدمون بذلك بشكل واضح على تحالف يمين الوسط الحاكم الذي ستجمع أحزابه الأربعة نسبة 39,7 بالمئة.

وستشكل هذه النتيجة نهاية لحكم رئيس الوزراء فريديريك راينفلد (49 عاما) الذي يشغل هذا المنصب منذ ثمانية أعوام.

وقد تشهد العملية الانتخابية من جهة أخرى دخول حزب المبادرة النسائية إلى البرلمان والذي أعطاه استطلاع الخروج من مكاتب التصويت نسبة 4,0 بالمئة وهي النسبة المطلوبة ليكون ممثلا في البرلمان.

انتخابات تاريخية بالنسبة لليمين المتطرف

العملية الانتخابية تاريخية بالنسبة إلى اليمين المتطرف الذي سيحتل حزبه المرتبة الثالثة مع 10,5 بالمئة مقابل 5,7 بالمئة في 2010.

وستشكل هذه النتيجة نصرا شخصيا جديدا لرئيسهم جيمي اكيسون (35 عاما) الذي جعل من هذا الحزب الهامشي في ما مضى، قوة يحسب لها حساب.

وتقدم هذا الحزب يذكر بتشكيلات أخرى من اليمين المتطرف أو اليمين الشعبوي في أوروبا مثل "يوكيب" في بريطانيا الذي يتمثل في المجموعة نفسها داخل البرلمان الأوروبي، و"الجبهة الوطنية" في فرنسا والحزب الشعبي الدنماركي.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.