تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماهي الوجهة المقبلة لقيادات "الإخوان" المبعدين من قطر؟

أ ف ب/تظاهرة لأنصار الإخوان في الذكرى الأولى لعزل الرئيس مرسي

تتوقع مصر رحيل المزيد من قيادات الإخوان المسلمين من قطر، بحسب تصريح لوزير الداخلية محمد إبراهيم. وتوقع الوزير المصري أن تكون وجهتهم المقبلة تركيا أو بريطانيا، مؤكدا إصرار بلاده على ملاحقة المطلوبين في قضايا عبر الشرطة الدولية.

إعلان

قال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم اليوم الأحد إن القاهرة تتوقع رحيل المزيد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين من قطر. وتوقع إبراهيم أن تكون وجهتهم المقبلة تركيا أو بريطانيا. وقال إن مصر ستعمل على ملاحقة القيادات المطلوبة في قضايا عبر الشرطة الدولية (الانتربول).

وقطر وتركيا هما الدولتان الوحيدتان في المنطقة اللتان تدعمان الإخوان بعد إعلان الجيش المصري عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي للجماعة العام الماضي إثر احتجاجات حاشدة على حكمه.

للمزيد: كيف أصبح الإخوان الحليف الأول لقطر والخصم الأكبر للسعودية والإمارات؟

وجاءت تصريحات إبراهيم بعد يوم من إعلان الإخوان المسلمين أن قطر طلبت من سبعة أعضاء بارزين بالجماعة المحظورة في مصر مغادرة البلاد، وذلك عقب ضغط استمر عدة شهور من دول الخليج على الدوحة لوقف دعمها للجماعة.

"الدوحة تحت الضعوط"

وفي تعليق على قرار الدوحة بشأن إبعاد قيادات الإخوان من بلدها، قال إبراهيم منير، وهو قيادي إخواني بارز يقيم في لندن لرويترز عبر الهاتف أمس السبت، إن السلطات القطرية أعلنت "أنها تتعرض لضغوط وأن ظروفها لا تسمح بوجود هذا العدد في الدوحة." وأضاف أن الإجراء لا يعني انقطاع العلاقات بين قطر والجماعة.

وقال منير إن من بين الأسماء التي طلب منها مغادرة الدوحة عمرو دراج الوزير السابق في حكومة مرسي، ومحمود حسين عضو مكتب إرشاد الجماعة، دون أن يشير إلى وجهتهم المقبلة.

واستضافت الدوحة عددا من رموز الجماعة وقياداتها منذ أن شنت السلطات في مصر حملة صارمة على الإخوان ومقتل المئات واعتقال الآلاف من أعضاء الجماعة ومؤيديها في احتجاجات.

وإلى الآن لم يصدر أي تعليق رسمي من قطر بشأن طرد بعض قيادات "الإخوان".

وقدمت السعودية والإمارات ودول خليجية أخرى مليارات الدولارات للحكام الجدد في مصر. وتعتبر هذه الدول الإخوان المسلمين تهديدا لاستمرار الأنظمة الملكية فيها. وتدهورت العلاقات بين قطر ومصر بشدة بعد الإطاحة بمرسي.

 

فرانس 24 / رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.