تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

لماذا أرادت القاعدة إنقاذ رهينة بريطاني من أيدي "داعش"؟

فرانس24

في جولة اليوم عبر الصحف : تجاوب "فاتر" للأنظمة السنية مع التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.. والقاعدة "تشفق" على رهينة بريطاني...ومصير المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

إعلان

البداية من صحيفة ليبراسيون الفرنسية والتي تعلق على مؤتمر باريس أمسِ حول العراق.. وتركز خاصة على الالتزام الفاتر كما تقول لبعض الأنظمة السنية في المنطقة للمشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية وهو ما قد يجعل الشعوب السنية التي تأثرت من التدخل الأمريكي في العراق عام 2003 تعتقد بأن هذا التحالف الدولي الجديد تدخل جديد ضدهم... مواقف هذه الأنظمة بحسب الصحيفة تبقى إذن غامضة.. خاصة وأنها هي الأخرى مهددة بتنظيم الدولة الإسلامية.. لكن التزامها المحدود تقول الصحيفة جعل الغرب يستمع إلى مطالبها أكثر خلال مؤتمر باريس إذ تمكنت من تحقيق رغبتها في إبعاد إيران عن المشاركة فيه كما تمكنت من تفادي طرح الملف السوري على طاولة الحوار.

وفي هذا الإطار نتوقف مع هذا الرسم الكاريكاتوري من صحيفة الدسنور الأردنية حول الموقف الروسي من التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية..

وبالحديث عن الملف السوري..علي حمادة في صحيفة النهار اللبنانية.. يعتبر أنه إذا كان الأمريكيون بالتحديد جادين في محاولتهم دحر تنظيم الدولة الإسلامية.. والقضاء على خطر هذا النوع من الجماعات المسلحة، فإن الطريق المباشرة والاقصر إلى تحقيق هذا الهدف بشكل مستديم، هو بالتوازي العمل الجاد على إسقاط نظام بشار الأسد، وتدمير "الجسر" الإيراني الممتد إلى قلب المشرق العربي.. اذا لا بد من حرب دولية - عربية على جبهتين متوازيتين يقول الكاتب.. الأولى ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، والثانية ضد نظام بشار الأسد والقوى الداعمة له على أرض سوريا.. لقد حان الوقت، كما نقرأ.. لقلب المعادلة التي سادت منذ ٢٠١١ برعاية أميركية - إسرائيلية تقوم على فكرة الإبقاء على نظام بشار الأسد دون تمكين المعارضة من الانتصار عليه

في صحيفة ذي غاريان..ريتشارد سايمور يحذر من عواقب التحالف العسكري الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق..من دون محاولة فهم أسباب نجاح هذا التنظيم هناك.. فمن المعروف، يقول إن كل تدخل عنيف يولد تمردا عنيفا.. فلا يجب الاعتقاد يضيف بأن تصفية عناصر تنظيم الدولة في العراق مثلا سيقضي على الفكر الذي يروجون له.. ضد حكومة أقامتها القوات الأمريكية في نظرهم بعد إسقاط نظام صدام حسين.. مستندة إلى أحزاب شيعية.. قامت بحقهم بأعمال قد تتجاوز ما قام به صدام حسين نفسه.. ومن ثم يشير الكاتب إلى أن الضربات الجوية قد تدمر البنيات لكنها لن تقضي على الخلافات السياسية

نتوقف الآن مع صحيفة ذي إندبندنت البريطانية والتي تكشف أن تنظيم القاعدة تدخل عند تنظيم الدولة الإسلامية للإفراج عن آلان هينينغ، عامل الإغاثة البريطاني الذي هدد بقتله تنظيم الدولة الإسلامية في شريط الفيديو الذي يُظهر مقتل الرهينة البريطاني ديفيد هينز.. ذي إندبندنت تكتب أن القاعدة لا تعارض عملية ذبح الرهائن لكنها تعارض ذبح عامل إغاثة جاء بالفعل بحسبها لمساعدة المسلمين.. وأن ذلك مخالف للدين الإسلامي.. وقد تكون له نتائج عكسية على التنظيم.. موقف القاعدة تكتب الصحيفة دليل على ان ما يقوم به التنظيم الدولة الإسلامية بدأ ينفر جميع المسلمين

في فرنسا.. يصوت النواب في الجمعية الوطنية اليوم على الثقة لحكومة مانويل فالس اليسارية.. لكن ماذا بعد هذا التصويت على الثقة تتساءل لوفيغارو المحسوبة على اليمين .. فذلك..تضيف الصحيفة لن يغير شيئا بخصوص غياب النتائج الاقتصادية ووجود خلافات داخلية في الحزب الاشتراكي واليسار.. أبعدت الحزب عن الناخبين.. وتضيف لوفيغارو أن الأهم بالنسبة لفالس بعد هذا التصويت ليس تعداد عدد النواب الذين صوتوا لصالح حكومته وإنما السعي وراء كسب ثقة الفرنسيين.. فلا يجب أن ننسى.. كما نقرأ أنه من بين مؤهلات فالس لتعيينه في منصب رئاسة الوزراء.. كانت شعبيته العالية في السابق.. لكن هذه الشعبية اليوم..وبحسب استطلاعات الرأي .. هوت تماما كشعبية الرئيس...

كلوفيغارو..صحيفة لوبينيون الفرنسية أيضا تكتب أن حكومة فالس ستحصل على الثقة.. لكن ذلك لن يقضي على الخلافات وتمرد بعض النواب داخل الحزب الاشتراكي.. لوبينيون تقول إن هناك هوة باتت تظهر بقوة بين هؤلاء النواب المتمردين داخل الحزب الاشتراكي وبين باقي نواب الحزب المساندين للحكومة اليسارية الحالية.. هناك نوع من القطيعة وغياب أي حوار بين الطرفين.. وأن النواب المتمردين باتوا يبدون أقرب في مواقفهم من أحزاب أقصى اليسار

في صحيفة النهار إميل خوري يتساءل عن مصير المفاوضات بخصوص غزة أمام انشغال العالم بحرب مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية... ويقول في انتظار ذلك... ما الذي ستفعله السلطة الفلسطينية وإسرائيل؟ هل يصير تمديد الهدنة لتبدأ مفاوضات الحلّ النهائي، أم تعود الحرب في ظروف عربية غير ملائمة وحتى في ظروف فلسطينية غير ملائمة نتيجة لعودة الاشتباك الكلامي بين قادة حركة "فتح" وقادة حركة "حماس...
ويضيف..إذا لم تكن الحرب هي الوسيلة لاستعادة الحقوق الفلسطينية لعدم تكافؤ القوى.. فلتكن المفاوضات الجدية والمحدّدة بمهلة.. هي السبيل إلى ذلك.. شرط أن تكون برعاية دولية وعربية مؤثرة على إسرائيل كي تجعلها تقبل بحل الدولتين لأنه المدخل الأفضل للسلام الشامل والعادل في المنطقة.. أما انشغال العرب بقضاياهم والفلسطينيين بخلافاتهم.. فلن يساعد إلا إسرائيل.. التي تحاول تصفية القضية الفلسطينية مع الوقت.. كما نقرأ

وننهي هذه الجولة عبر الصحف بهذا الرسم الكاريكاتوري من صحيفة السبيل الأردنية.. حول المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.