تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نزاع الصحراء الغربية

سبعة سجناء صحراويين يضربون عن الطعام احتجاجا على "المعاملة السيئة"

المناضلة الصحراوية أميناتو حيدر / فرانس 24
2 دَقيقةً

أفادت منظمة "العفو الدولية" غير الحكومية الجمعة، أن سبعة سجناء صحراويين اعتقلوا بداية العام خلال تظاهرات في العيون، كبرى محافظات الصحراء الغربية، بدأوا إضرابا عن الطعام احتجاجا على "سوء المعاملة". ورفض والي العيون هذه الاتهامات مؤكدا أن السجناء رفضوا التزام قواعد السجن.

إعلان

قالت منظمة "العفو الدولية" الجمعة إن سبعة سجناء صحراويين اعتقلوا بداية العام خلال تظاهرات في العيون، كبرى محافظات الصحراء الغربية، بدأوا إضرابا عن الطعام احتجاجا على "سوء المعاملة".

وبحسب المنظمة غير الحكومية، ومقرها لندن، والتي تستند إلى مصادر محلية، فإن السبعة تعرضوا "للضرب بعنف الأربعاء" من جانب الحراس تحت أنظار باقي السجناء، وكانوا "عرضة لسوء المعاملة".

وتابعت قائلة إن "شهود عيان أكدوا أن السبعة يعانون من إصابات شديدة وكدمات (...) واشتكوا من سوء المعاملة بالفعل في الأشهر الأخيرة دون أن يكون هناك أي رد فعل من طرف السلطات".

من جانبه، أكد البشير الحيسين، شقيق أحد السجناء السبعة، أن "عليين الموساوي، أحد السجناء، أصيب بكسر في معصمه إثر التدخل العنيف"، وتم نقله الجمعة إلى المستشفى، مضيفا أن "الإضراب عن الطعام ما يزال مستمرا إلى حين تحقيق المطالب". وأوضح أن "هذه المطالب تتعلق أساسا برغبة هؤلاء السجناء في جمعهم في زنزانة واحدة، وهو ما تم فعلا، لكنهم احتجوا على كونها ضيقة جدا (ستة أمتار بمترين) وداخلها مرحاض، كمأ أن سقفها بدأ ينهار فوق رؤوسهم".

ويطالب السجناء أيضا بحسب المصدر نفسه بـ "زيارة الأصدقاء والأقارب".

وفي اتصال بوكالة فرانس برس، رفض والي العيون يحظية بوشعاب هذه الاتهامات مؤكدا أن السجناء "المعنيين رفضوا التزام قواعد السجن. لقد هاجموا بقطع زجاج اربعة حراس اصيبوا بجروح".

بدوره، نفى مدير السجن عبد الإله الزنفوري في اتصال هاتفي مع فرانس برس الاضراب عن الطعام أو سوء المعاملة موضحا أنهم "يأكلون كالمعتاد ويستقبلون افراد عائلاتهم"، منددا ب"الادعاءات غير الصحيحة" للسجناء.

وأكدت "العفو الدولية" القبض على السبعة خلال النصف الأول من 2014 خلال تظاهرات في العيون، حيث دينوا بتهم "تكوين عصابة إجرامية"، و"تخريب ممتلكات عامة"، و"العنف ضد رجال الأمن" و"التجمع المسلح"، حسب بيان المنظمة.

وتتولى البعثة الأممية الى الصحراء الغربية منذ 1991 السهر على مراقبة احترام اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين، كما أن مهامها تتضمن نزع الألغام.

ويقترح المغرب مشروعا للحكم الذاتي تحت سيادته، على سكان الصحراء الغربية التي يقطنها قرابة مليون نسمة، لكن جبهة البوليساريو التي تدعمها الجزائر، ترفض هذا الاقتراح.

وتصر البوليساريو على إجراء استفتاء لتقرير المصير، وذلك بعد تسع جولات من المفاوضات غير الرسمية بين الطرفين تحت إشراف الأمم المتحدة، ورغم سياسة الدبلوماسية المكوكية التي انتهجها المبعوث الأممي كريستوفر روس خلال الفترة الأخيرة.

فرانس24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.