تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

منافسة بين "القاعدة" وتنظيم "الدولة الإسلامية" على السلطة في الهند

فرانس 24

في جولة اليوم: بريطانيا تبت في المشاركة في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.. وصراع على السلطة في الهند بين القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية... ومونديال قطر في قفص الاتهام

إعلان

البداية من الصحف الفرنسية التي علقت على مقتل الرهينة الفرنسي أمس على يد جماعة جند الخليفة التي أعلنت ولاءها لتنظيم الدولة الإسلامية... الهمجية نقرأ على الصفحة الأولى لصحيفة لوفيغارو ... التي تكتب أن مقتل هيرفي غورديل عمل همجي يدعو إلى الغثيان يضاف إلى سلسلة من الجرائم الهمجية وطريقة تنفيذها

عنوان قوي آخر..على الصفحة الأولى لصحيفة أوجوردوي أون فرانس... الجريمة.. وتكتب أن هيرفي غورديل لم يعدم بل اغتيل.. عندما يتم ربط يدي شخص ما على ظهره ويتم قتله بالسكين لسبب وحيد هو أنه فرنسي الجنسية.. فإن ذلك ليس إعداما وإنما جريمة وعمل جبان لا يمكن أن يقوم بها إنسان وإنما أشخاص يفتقدون للإنسانية.. تضيف الصحيفة

أوجوردوي أون فرانس تنشر أيضا مقالا حول القلق الذي بدأ ينتاب فرنسيي الجزائر بعد حادث اختطاف وقتل رهينة فرنسي من قبل جماعة جند الله التي كانت منسية تكتب الصحيفة لكن التهديد الذي باتت تمثله أصبح يؤخذ على محمل الجِد.. وفي مقال نقرأ شهادة زوج فرنسي يقيم في مدينة قسنطينة شرق البلاد.. ويقولان إنهما بدآ يتخذان مزيدا من الحذر خلال تحركاتهما في البلاد.. كتغيير الطريق التي كانوا يسلكونها في السابق للتوجه إلى مقر عملهما.. لكنهما يستبعدان لحد الآن مغادرة الجزائر

وعلى عكس فرنسا التي تشارك في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.. بريطانيا لم تقرر بعد.. ذي إندبندنت البريطانية.. تكتب اليوم..علينا أيضا لعب دور... وتشير إلى أن البرلمان الذي طلب منه العام الماضي البت في توجيه ضربات ضد نظام بشار الأسد.. يجد نفسه يوم غد الجمعة يبت في توجيه ضربات إلى الطرف الآخر في الأزمة السورية.. أي تنظيم الدولة الإسلامية... لكن هذا التصويت الجديد تكتب ذي إندبندنت.. يأتي في وقت يشهد تحولات كبرى على الأرض بعد تقدم تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.. إضافة إلى حدوث تحول في الرأي العام البريطاني.. وتضيف ذي إندبندنت أن مشاركة بريطانيا ضد التنظيم لا يجب أن تتم من دون أهداف واضحة ومعقولة وشرعية.. وهو ما قد يجعل النقاش داخل البرلمان حول الشق السوري يكون معقدا

صحيفة الحياة اللندنية.. من جهتها.. تتحدث عن استراتيجية الأسد للالتحاق بحلف محاربة الإرهاب.. وفي مقال لغازي دحمان نقرأ أن النظام السوري بصدد بلورة استراتيجية جديدة لدمجه كعضو مشارك في التحالف الدولي ضد الإرهاب.. وأن هذه الاستراتيجية تقوم بحسب الكاتب.. على ثلاث ركائز: أولها تكثيف القوة النارية في الحرب السورية، بما يسمح للنظام بفرض نفسه بقوة الأمر الواقع، كطرف يحقق انتصارات ميدانية... أم الركيزة الثانية: فتتمثل في تعريض الأقليات لخطر الإبادة، حيث يدرك نظام الأسد مدى حساسية هذه المسألة في الغرب.. خاصة وأن شرعية الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.. تقوم على حماية الأقليات التي استهدفها التنظيم في العراق.... أما الركيزة الثالثة.. كما نقرأ.. فتتجلى في قيام نظام الأسد بإقحام لبنان عُنوة في أتون الحرب السورية، وذلك لعلمه أن القوى الإقليمية والدولية تعمل على تحييد لبنان والحفاظ على مؤسسة الجيش..غازي دحمان يشير أيضا في مقاله إلى أن نظام الأسد يستند في استراتيجيته هذه على حالة الإرتباك وعدم الوضوح في الرؤية لدى الإدارة الأميركية والصعوبات التي تواجهها في بناء تحالفها ضد الإرهاب

إلى صحيفة الشرق الأوسط.. التي تتحدث عن المنافسة بين تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في الهند.. ونقرأ أنه يجب انتظارمعارك شعواء بين «القاعدة» والمنظمات المقيمة في باكستان، وتنظيم الدولة الإسلامية.. في إطار صراع هذه التنظيمات على السلطة... وأن تنظيم القاعدة الذي انطلق منه تنظيم الدولة الإسلامية.. يشعر بأن الأخير صار يشكل خطرا عليه وعلى طموحاته... واستنادا إلى ما جاء في المقال فإن باكستان.. التي تهدف إلى زعزعة الهند.. تحاول تقوية «القاعدة» هناك.. بعدما خطف تنظيم الدولة الإسلامية الشرق الأوسط

عن الوضع في اليمن.. صحيفة المصدر تعلق على تصريحات الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي حذر من حدوث حرب أهلية في البلاد.. وتكتب أن اليمن لا يعيش مرحلة توازن قوى.. بل يعيش مرحلة انهيار قوة الدولة التي تُنهبت معسكرات جيشه وأسلحته.. وأنه في حالة انهيار الدولة فإن تغلب قوة على الآخرين لا يعني سوى الحرب الأهلية... ولا يمكن للبلد أن يذهب في طريق سواها... وتضيف أن الأمنية التي تفترض أن الحوثي سوف يتغير لكي يبقى في السلطة ويشرك الآخرين في القرار لأنه لا يمكن له الحكم إلا بمشاركة الآخرين ستظل مجرد أماني.. لأن الحوثي.. بحسب المقال.. مؤمن أنه وصل بمنطق التمكين الإلهي.. وليس الشراكة.. واستمد قوته من غياب الدولة والتوتر الطائفي وقوة السلاح

ننتقل إلى صحيفة القدس العربي التي نشرت اليوم مقالا حول تقدم ليبيا بطلب إلى منظمة الأسلحة الكيميائية لنقل مخزون يبلغ ثمانمئة وخمسين طنا من الكيميائيات إلى الخارج.. بسبب تدهور الأمن كخيار وحيد أمامها لإبقاء هذا المخزون بعيدا عن أيدي الجماعات المسلحة المتحاربة داخل البلاد.. وبحسب المقال فإنه تمت إقامة منشآت لتدمير الأسلحة الكيميائية داخل ليبيا وأنه بالفعل دُمر بعضها.. لكن رئيس منظمة الأسلحة الكيميائية أعرب عن تخوفه من أن تُفوت ليبيا موعدا مقررا في ديسمبر ألفين وستة عشر لإتمام تدمير الأسلحة المتبقية.. بسبب الوضع الأمني المتدهور في البلاد

وننهي هذه الجولة بالحديث عن مونديال قطر.. تحت عنوان: مونديال الدوحة .. بين الابتزاز والتشكيك.. تكتب صحيفة الرأي الأردنية أنه منذ أن حظيت الدوحة بتنظيم مونديال ألفين واثنين وعشرين، وحملات التشكيك تتصاعد حتى بلغت مستويات غير مسبوقة من الاتهام، دفعت إلى تشكيل لجنة تحقيق خاصة!. لكن الغريب..تضيف الصحيفة.. هو ما ينتهجه أيضاً رئيس -الفيفا- من سياسة غير واضحة تستند إلى المراوغة، إذ يدافع عن نزاهة التصويت وأحقية الملف أحيانا، ويبعث في مناسبة أخرى بتلميحات غريبة ومريبة..
وتخلص الصحيفة بالقول أنه لا شك أن اللجنة المنظمة للمونديال تدرك جيداً النوايا وتقرأ بعناية حديث بين السطور، فبعد ان أكدت في أكثر من مناسبة الاستعداد الكامل لإقامة المونديال في الصيف أو الشتاء فإنها تقف على مسافة واحدة من كل الاقتراحات والاجتهادات، ذلك أن هناك من ينتظر قرار تعديل موعد المونديال للاستناد إلى حجة قانونية تعيد حسابات الملف والتنظيم الى المربع الأول

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.