تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس كاتالونيا يدعو إلى استفتاء حول استقلال الإقليم عن إسبانيا

فرانس 24 - رئيس كاتالونيا "أرتور ماس" يوقع مرسوم استفتاء الاستقلال عن إسبانيا

دعا رئيس منطقة كاتالونيا السبت إلى تنظيم استفتاء في 19 من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل حول استقلال الإقليم عن إسبانيا. ومن المرتقب أن تقدم مدريد طعنا بشأن ذلك أمام المحكمة الدستورية، وسيؤدي هذا الطلب إلى تعليق هذه الدعوة بشكل آلي.

إعلان

دعا رئيس كاتالونيا "أرتور ماس" اليوم السبت إلى استفتاء في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر حول استقلال هذه المنطقة الغنية في إسبانيا، متحديا بذلك حكومة مدريد التي تريد منع إجراء هذا الاقتراع.

وستعقد الحكومة الإسبانية اجتماعا الاثنين لتقديم طعن إلى المحكمة الدستورية ضد التصويت الذي يشكل انتهاكا للدستور. وسيؤدي طلب الطعن هذا بشكل آلي إلى تعليق الدعوة إلى التصويت التي وقعها ماس في مقر حكومة كاتالونيا.

وأكدت الحكومة الإسبانية السبت بشكل قاطع أن الاستفتاء لن يجري. وقالت نائبة رئيس الحكومة صوريا ساينس دي سانتا ماريا للصحافيين "هذا الاستفتاء لن يجري لأنه مخالف للدستور".

وأضافت " الإسبان جميعهم يقررون ما هي إسبانيا وكيفية تنظيمها وما من أحد فوق الإرادة السيادية لشعب إسبانيا".

وقالت دي سانتا ماريا إن الحكومة باشرت على الفور إجراءات الطعن بالقرار أمام المحكمة الدستورية، والذي قالت إنه سيؤدي تلقائيا إلى تعليق المرسوم والقرار الكتالوني الذي أقره وتم التصويت عليه هذا الأسبوع.

وقالت "نشعر بأسف عميق إزاء مبادرة رئيس حكومة كتالونيا ونعتبر أنها خاطئة: فهي تقسم المجتمع الكتالوني وتقسم الكتالونيين وتبعدهم عن أوروبا".

وفي حال أصرت كتالونيا على تنظيم الاستفتاء بعد صدور قرار عن المحكمة الدستورية، فإنها ستكون قد خرجت على القانون، ولكن أرتور ماس وعد بأنه لن يفعل ذلك.

وقال الزعيم الذي ما انفك يطالب الحكومة والبرلمان الإسبانيين بالسماح بـ "هذا الاستفتاء الشعبي" كما سمحت لندن بتنظيم استفتاء حول استقلال اسكتلندا في 18 أيلول/سبتمبر انتهى برفض الاستقلال، إن "كتالونيا تريد التعبير عن رأيها وتريد أن يتم الاستماع لها وتريد أن تصوت".

وكرر "نريد التصويت" مرددا شعار الانفصاليين الذين تظاهروا مجددا بمئات الآلاف في برشلونة في 11 أيلول/سبتمبر، يوم كاتالونيا.

 فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.