تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيديو: فرنسيون مصرون على البقاء في الجزائر رغم التهديدات "الإرهابية"

فرانس 24 - كنيسة السيدة الأفريقية بالجزائر

أعاد اختطاف واغتيال المواطن الفرنسي إيرفيه غورديل في الجزائر إلى الواجهة النقاش حول سلامة وأمن الأجانب المقيمين هناك وخاصة منهم الرعايا الفرنسيين. الحكومات الغربية دعت رعاياها إلى توخي الحذر عند تنقلاتهم خارج العاصمة

إعلان

رغم حالة الخوف والترقب التي أعقبت اختطاف المواطن الفرنسي إيرفيه غورديل ثم قطع رأسه من قبل مجموعة إسلامية مسلحة في الجزائر، قرر مواطنون فرنسيون البقاء في البلاد، ومنهم ريتشارد والذي يزور الجزائر لأول مرة، لتركيب فيلم يحكي عن الإرهاب في هذا البلد، فرغم حالة القلق التي انتابت عائلته في فرنسا عقب اختطاف واغتيال غورديل، إلا أنه اليوم لا يشعر بأي خوف على حياته.

وأمام كنيسة السيدة الأفريقية بأعالي العاصمة الجزائرية وهو موقع مقدس يقصده الزوار من كل الديانات والجنسيات، قال دانيال المواطن الإسباني المقيم في الجزائر منذ شهرين إنه لا يستطيع التنقل خارج العاصمة إلا بترخيص وأنه برغم تدابير الحيطة والحذر فهو غير خائف.

فرانس 24 / كمال زايت

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.