تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

أوباما يقر بأن واشنطن أساءت تقدير خطورة تنظيم "الدولة الإسلامية"

أ ف ب
2 دَقيقةً

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال مقابلة تلفزيونية الأحد، إن الولايات المتحدة أساءت تقييم الوضع المتأزم في سوريا، ولم تتوقع أن يؤدي إلى ظهور جماعات جهادية متطرفة كتنظيم الدولة الإسلامية.

إعلان

أقر الرئيس الأمريكي الأحد أن الولايات المتحدة لم تتوقع أن يؤدي تدهور الوضع في سوريا، إلى تسهيل ظهور مجموعات إسلامية متطرفة خطيرة على غرار تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي مقابلة مع شبكة "سي بي أس نيوز"، قال الرئيس إن مقاتلي تنظيم القاعدة القدامى الذين طردتهم الولايات المتحدة والقوات المحلية من العراق، تمكنوا من التجمع في سوريا ليشكلوا تنظيم الدولة الإسلامية الجديد الخطير.

وأضاف أوباما "أعتقد أن رئيس أجهزة الاستخبارات جيم كلابر أقر أنهم لم يحسنوا تقدير ما جرى في سوريا".
وردا على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن قد أساءت كذلك تقدير قدرة أو إرادة الجيش العراقي الذي دربته الولايات المتحدة في قتال الجهاديين لوحده، قال أوباما "هذا صحيح. هذا صحيح تماما".

وأدلى أوباما بتصريحاته في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" تم تسجيلها الجمعة.

وقال أوباما إن مسؤولي الدعاية في تنظيم الدولة الإسلامية أصبحوا "ماهرين للغاية" في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، واستقطبوا مجندين جددا من أوروبا وأمريكا وأستراليا والدول الإسلامية "يؤمنون بالسخافة المتعلقة بالجهاد التي يروجون لها".

وقال الرئيس إن جزءا من الحل سيكون من خلال تمكن سوريا والعراق من حل أزامتهما السياسية الداخلية.

وأضاف أن حلا دائما سيتطلب "تغييرا في طريقة تفكير ليس العراق وحده بل دولا مثل سوريا وغيرها في المنطقة حول ما تعنيه التسوية السياسية فعلا".

وقال "من مصلحتنا القيام بذلك لأن تنظيم الدولة الإسلامية يمثل نموذجا هجينا ليس فقط لشبكة إرهابية بل لتنظيم لديه طموحات ميدانية وبعض الإستراتيجية وتكتيك الجيش".

وختم أوباما بالقول "هذه ليست حربا بين الولايات المتحدة وتنظيم الدولة الإسلامية. الولايات المتحدة تقود تحالفا دوليا لمساعدة دولة تربطنا بها شراكة أمنية ولضمان أنها قادرة على تولي أمورها".
 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.