تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الصين

رئيس حكومة هونغ كونغ يرفض الاستقالة ويعرض الحوار على المحتجين

أ ف ب | آلاف المحتجين المطالبين بالديمقراطية في هونغ كونغ
3 دقائق

رفض ليونغ تشون-ينغ، رئيس حكومة هونغ كونغ والذي يعتبره المتظاهرون "رجل بكين"، الرضوخ لمطالبتهم له بالاستقالة الخميس وعرض عليهم الحوار بعد أن هددوا بتكثيف تحركهم واجتياح المباني الحكومية في حال عدم الاستجابة لطلبهم.

إعلان

أعلن رئيس حكومة هونغ كونغ "ليونغ تشون-ينغ" والذي لقب بـ "رجل بكين" خلال مؤتمر صحفي في مقر إقامته الرسمي قبل دقائق من انتهاء مهلة منتصف الليل التي حددها له المتظاهرون وغالبيتهم من الطلاب "لن أستقيل لأن علي أن أواصل عملي على الانتخابات" التي كانت سببا وراء التظاهرات الطلابية.

وأضاف "إني أعين الآن مسؤولة الإدارة (نائبة رئيس الحكومة) كممثلة لحكومة هونغ كونغ للالتقاء بممثلي اتحاد طلبة هونغ كونغ ومناقشة قضايا التطوير الدستوري".

وكان ليونغ يرفض حتى الآن الحوار مع الطلاب الذين طرحوا مطلبين أساسيين وهما استقالة ليونغ وضمان تنظيم انتخابات حرة في المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، يتمكنون من خلالها من تعيين وانتخاب رئيس السلطة التنفيذية خلال انتخابات 2017.

وحذرت الحكومة والشرطة المتظاهرين من أي تصعيد. وتم تزويد الشرطة خلال النهار بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ما أثار الخشية من خاتمة دامية لأخطر أزمة سياسية تشهدها المستعمرة البريطانية السابقة منذ إعادتها إلى الصين في 1997.

وحذرت الحكومة والشرطة المتظاهرين الذين يشلون الوسط التجاري لهونغ كونغ منذ خمسة أيام. ودعتا في بيان "أولئك المتجمعين على مشارف المقر العام للشرطة ومقر الحكومة ومكاتب رئيس الحكومة إلى عدم إغلاق المنافذ المؤدية إليها والتفرق بسلام في أسرع وقت".

وبدأت الأزمة مع إعلان اللجنة الدائمة للجمعية الوطنية الشعبية الصينية (البرلمان) في آب/أغسطس بأن رئيس حكومة هونغ كونغ سينتخب بالاقتراع العام في 2017 ولكن على أن يقرر كبار الناخبين في بكين اختيار المرشحين.

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.