تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا - تركيا

أنقرة تتعهد بمنع سقوط كوباني ودمشق تعتبر أي تدخل تركي "عدوانا موصوفا"

أ ف ب

قالت دمشق الجمعة إنها تعتبر أي تدخل تركي في سوريا "عدوانا موصوفا"، في وقت تحتدم فيه المعارك في محيط مدينة عين العرب-كوباني السورية الحدودية مع تركيا والتي وعدت أنقرة ببذل "ما بوسعها" لمنع سقوطها.

إعلان

غداة إقرار البرلمان التركي مشروع قانون يجيز للجيش شن عمليات ضد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق، اعتبرت دمشق الجمعة أي تدخل تركي في سوريا "عدوانا موصوفا". من جهة أخرى تستمر المعارك العنيفة الجمعة في محيط مدينة كوباني (عين العرب) السورية الحدودية مع تركيا التي يدافع عنها مقاتلون سوريون أكراد لمنع تنظيم "الدولة الاسلامية" من اقتحامها، في وقت وعدت تركيا ببذل "ما بوسعها" لمنع سقوط ثالث أكبر المدن الكردية في سوريا.

تقدم رئيس الوزراء الكندي الجمعة بمذكرة أمام البرلمان بشأن إرسال مقاتلات إلى العراق للمشاركة طوال ستة أشهر في الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وسيصادق البرلمان رسميا الاثنين على هذه المذكرة في تصويت شكلي.

وجاء في "رسالتين متطابقتين" بعثت بهما وزارة الخارجية السورية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، أن "النهج المعلن للحكومة التركية يشكل انتهاكا سافرا لميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على احترام السيادة الوطنية للدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".

وتابعت "كما يشكل عدوانا موصوفا على دولة هي عضو مؤسس في منظمة الأمم المتحدة".

ورأت الخارجية السورية أن على "المجتمع الدولي وبشكل خاص مجلس الأمن، التحرك لوضع حد لمغامرات القيادة التركية التي تشكل تهديدا للأمن والسلم الإقليمي والدولي وأن يقفا وقفة جادة ويتخذا موقفا حازما ومسؤولا لوضع حد لنهج أنقرة المدمر".

ودعت المجتمع الدولي إلى "إرغام أنقرة على الامتثال لقرارات مجلس الأمن ووقف الدعم اللامحدود الذي تقدمه للتنظيمات الإرهابية المسلحة ومطالبتها بوقف تدخلها في الشؤون الداخلية لسورية".

وأقر البرلمان التركي الخميس مشروع قرار حكومي يجيز للجيش شن عمليات ضد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق.

ويسمح القانون للجيش القيام بعملية عسكرية في الأراضي السورية والعراقية ويجيز له كذلك نشر قوات أجنبية على الأراضي التركية يمكن أن تشارك في تلك العملية.

كوباني تواصل مواجهتها مع تنظيم "الدولة الإسلامية" وأنقرة تتعهد بمنع سقوطها

وجاء ذلك في وقت يحاصر مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية" في اتجاه مدينة كوباني (عين العرب) السورية الحدودية مع تركيا، وسط دفاع شرس من مقاتلي وحدات الشعب الكردية لمنعهم من السيطرة عليها.

وأكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو اليوم أن بلاده "ستبذل كل ما بوسعها" لمنع مقاتلي التنظيم المتطرف من السيطرة على كوباني ثالث أكبر المدن الكردية في سوريا.

وبدأ الهجوم على كوباني ذات الغالبية الكردية في 16 سبتمبر/أيلول، وتسبب بنزوح 186 ألف شخص على الأقل في اتجاه الأراضي التركية، بحسب تركيا.

وتدعم أنقرة المعارضة السورية منذ بدء الاحتجاجات السلمية ضد نظام الرئيس بشار الأسد في منتصف مارس/آذار 2011 التي ما لبثت أن تحولت إلى نزاع دام أوقع أكثر من 180 ألف قتيل.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.