تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ثقافة

تونس.. موسيقى الراب العالمية باللغة الأمازيغية

للمزيد

أنتم هنا

من "غرانفيل" إلى "اتريتا".. مدن ساحلية نورماندية

للمزيد

ريبورتاج

تونس.. مبيعات السيارات تشهد تراجعا في النصف الأول من العام!!

للمزيد

ضيف الاقتصاد

خطة عمل متكاملة لدعم تواجد تونس في السوق الأفريقية

للمزيد

ريبورتاج

الحركى يطالبون فرنسا بتعويضات مادية بسبب معاناتهم!!

للمزيد

ريبورتاج

تونس.. هجرة أعداد غير مسبوقة من الأطباء!!

للمزيد

ريبورتاج

أهل الموصل.. التوق إلى حياة كريمة بعد الحرب

للمزيد

ريبورتاج

نيجيريا.. الترويج للسياحة عبر صور ينشرها السياح على مواقع التواصل الاجتماعي

للمزيد

ريبورتاج

ملاوي.. أطفال يتعرضون لأمراض خطيرة بسبب زراعة التبغ

للمزيد

ثقافة

لوفر أبو ظبي يكشف عن جزء من مئات الأعمال الفنية التي تعيرها فرنسا

© أ ف ب

نص فرانس 24

آخر تحديث : 15/10/2014

كشف مسؤولو متحف لوفر أبو ظبي عن جزء من الأعمال الفنية الـ 300 التي تعيرها فرنسا للمتحف في سنته الافتتاحية، بانتظار أن يكّون "لوفر الرمال" تدريجيا مجموعته الدائمة. ومن بين القطع المعارة أعمال لدافينتشي ومونيه وماتيس وفان غوغ.

أعلن متحف اللوفر أبوظبي الأحد أنه سيعرض عند افتتاحه 300 عمل فني تعيرها المتاحف الفرنسية لمدة سنة، أبرزها أعمال لمانيه وفان غوغ وماتيس ووارهول وغيرهم من كبار الفنانين إلى جانب المجموعة الدائمة التي يقتنيها المتحف الإماراتي. وستعرض أيضا عند الافتتاح لوحة لليوناردو دافينتشي تظهر سيدة مجهولة الهوية "لابيل فيرونيار"، نحو 1495 .
وسيعير الأعمال الثلاثمئة 13 متحفا في فرنسا في إطار اتفاقية إعارة بمليون يورو وقعت في 2007 بين البلدين وتستمر عشر سنوات وتشمل إطلاق اسم اللوفر على المتحف في أبوظبي لمدة ثلاثين سنة، وتشمل أيضا مساعدة وكالة متاحف فرنسا إمارة أبوظبي على تشكيل مجموعتها الدائمة للمتحف.
ويوقع أن يفتتح متحف اللوفر أبوظبي الذي صممه المهندس المعماري الفرنسي الشهير جان نوفيل وتم بناؤه على جزيرة السعديات قبالة شواطئ أبوظبي، في نهاية 2015.
وكشفت إدارة متحف اللوفر الإماراتي الأحد عن أبرز الأعمال التي تتضمنها المجموعة المعارة، وأشهرها لوحة ليوناردو دافينشي وهي من مجموعة متحف اللوفر الباريسي. وتمثل هذه اللوحة حقبة النهضة الأوروبية وستعرض إلى جانب لوحة العذراء لبيليني، وهي لوحة من الحقبة نفسها اقتنتها أبوظبي لتكون ضمن المجموعة الدائمة للمتحف.
ومن الأعمال المعارة الهامة ، توجد أيضا لوحة رسم ذاتي لفينسينت فان غوغ ولوحة "غار سان لازار" للانطباعي كلود مونيه، و"عازف المزمار" لإدوارد مانيه. وهذه الأعمال الثلاثة من مجموعة متحف أورسي في باريس.
وبين الأعمال المعارة الحديثة، لوحة "طبيعة صامتة" لهنري ماتيس، وعمل لأندي وارهول بعنوان "الكرسي الكهربائي"، ويعير كلا العملين متحف الفن الحديث في مركز جورج بومبيدو بباريس. وضمن المجموعة المعارة تمثال لفرانسيسكو بريماتيتشيو يظهر أبولون عاريا بشكل كامل.
وتضاف إلى هذه الأعمال، أعمال أخرى من حضارات مختلفة، من الصين والبنين ومصر (تمثال لرمسيس الثاني من مجموعة اللوفر) .
وقالت حصة الظاهري من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة التي تشرف على مشروع اللوفر أبوظبي "إن الأعمال المعارة تكمل أعمال المجموعة الدائمة وتشكل معا قصة كونية وإنسانية يرويها المتحف" .
وأكدت الظاهري أن الأعمال ستعرض على نحو غير مسبوق، إذ ستعرض بشكل ثنائي يظهر التلاقي والحوار بين الحضارات (الرومانية، الفرعونية ..) في مناطق جغرافية مختلفة وفي حقبات تاريخية مختلفة، فتمثال رمسيس سيوضع بجوار تمثال أمير سومري ليظهر الارتباط بين الحضارتين من خلال الفن.
واعتبرت الظاهري أن "المتحف يقدم رؤية جديدة تسمح لنا بان نرى هوية كونية مشتركة بيننا جميعا، كما أنه في نفس الوقت يعكس حقيقة دولة الإمارات اليوم، وهي بلد تعيش فيه الشعوب معا" .
وسينخفض عدد الأعمال التي تعيرها فرنسا لأبو ظبي تدريجيا طيلة السنوات العشر المتفق عليها، في حين سيثري لوفر أبوظبي من جهته مجموعته الخاصة والتي مولت من الإمارة الغنية بالنفط وتضم أعمالا توثق الإبداع البشري منذ ما قبل التاريخ إلى الزمن المعاصر. فمن الفن الفرعوني إلى بيكاسو، ومن المنمنمات الإسلامية إلى صفاء خطوط الفنان الهولندي الحداثي موندريان، يؤكد المتحف من خلال المجموعة الدائمة على طابعه "الكوني" العابر للثقافات والأزمنة، فيما بعض أعماله لم يشاهد من قبل.

المجموعة الدائمة تتضمن أعمالا تظهر أشخاصا عراة
وتتضمن المجموعة الدائمة، قطعا تعود لمختلف الثقافات والأديان بما في ذلك نسخة توراة من اليمن وتمثال للمسيح من بافاريا والآلهة شيفا الهندوسية، كما تتضمن المجموعة المعارة والدائمة أعمالا تظهر العري.
وفي هذا السياق، قال جان فرانسو شارنييه من وكالة متاحف فرنسا إنه "لم يكن هناك أي نوع من الرقابة، لا في المجموعة المعارة، ولا في المجموعة الدائمة" التي تشتريها أبوظبي بمساعدة فنية من وكالة متاحف فرنسا.
وبحسب شارنييه، فإنه "لا يوجد أي متحف في العالم يقدم مثل اللوفر أبوظبي الحوار بين الحضارات" .
ويجسد المتحف رغبة أبوظبي في التحول إلى عاصمة ثقافية مستفيدة من العائدات النفطية الضخمة. ومبنى متحف اللوفر ابوظبي بحد ذاته يعد من أبرز المشاريع العمرانية في العالم، وتظلله قبة عملاقة تتيح لنور الشمس الدخول إلى المتحف من خلال فتحات متشابكة استوحاها المعماري جان نوفيل من سعف النخيل.
والمتحف هو ضمن الحي الثقافي الجديد على جزيرة السعديات، وهو حي يضم أيضا فرعا لمتحف غوغنهايم النيويوركي صممه الأمريكي فرانك غيري يفترض أن يفتتح في 2017، ومتحفا وطنيا يحمل اسم الشيخ زايد بن سلطان وهو من تصميم البريطاني نورمان فوستر.

فرانس 24 / أ ف ب
 

نشرت في : 15/10/2014

  • آثار

    فرنسا تعيد لمصر القطع الأثرية الخمسة المعروضة في "اللوفر"

    للمزيد

  • فرنسا

    وشاح مذهب لاستقبال "الإسلام" بمتحف اللوفر

    للمزيد

  • فرنسا

    متحف اللوفر يفتح أبوابه أمام تاريخ المملكة العربية السعودية

    للمزيد

تعليق